888 · ص889 · ج1
نِعْمَ وبئْسَ وما جرى مجراهما
فِعْلانِ غيرُ متصرفين ... نعم وبئس رافعان اسمين
(خ ١)
* قولُه: «"نِعْمَ" و"بِئْسَ"» بهذا ١ ... ٢، فأما اللغاتُ التي ٣ يذكرها النحاةُ ٤ ففيها عندي نظرٌ؛ لاستعمال هذا ... ٥ كثيرًا و ... ٦، فلعلَّ تجويزَهم ذلك بالقياس على ما ثبت في ٧ ذلك ممَّا يشبه ٨ هذين الفعلين.
قال الأَنْدَلُسيُّ ٩: والظاهرُ أن هذه اللغات في "نِعْمَ" و"بِئْسَ" قبل أن يُنقلا إلى المدح والذم والمبالغةِ فيهما، فأما: {فَنِعِمَّا هِيَ} ١٠؛ فالتحريكُ لالتقاء الساكنين: العينِ والمبهمِ، فلا احتجاجَ به ١١.
(خ ٢)
* [«فِعْلانِ»]: بدليل اتصال تاءِ التأنيث الساكنة بهما في جميع اللغات، وضمائرِ
١ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٢ موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
٣ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٤ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٥ موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
٦ موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
٧ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٨ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٩ المباحث الكاملية ٢/ ١١١، ١١٢. والأندلسي هو القاسم بن أحمد بن الموفق اللورقي، أبو محمد، إمام في العربية، أخذ عن العكبري وتاج الدين الكندي، له: المحصل في شرح المفصل، والمباحث الكاملية في شرح الجزولية، وغيرهما، توفي سنة ٦٦١. ينظر: معجم الأدباء ٥/ ٢١٨٨، وإنباه الرواة ٤/ ١٦٧، وبغية الوعاة ٢/ ٢٥٠.
١٠ البقرة ٢٧١.
١١ الحاشية في: ٢٢/أ.