← المكتبة ▭▭ 2 pages
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
208 · ص209 · ج1
* لا بُدَّ أن يُذكَر في شروط المنقوصِ والمقصورِ أن تكون الياءُ والألفُ أصليَّتين، وإلا فلا يسمَّيان كذلك. وتقديرُ الحركاتِ في مثل: رَشَا ١، إنما هو اضطراريٌّ، كما في: غلامِي، لا لكونه مقصورًا. ونصُّوا على أن من الضرورة: وَالنَّاسُ لَيْسَ بِهَادٍ شَرُّهُمْ أَبَدَا ٢ والأصلُ: بهادئٍ ٣. وأي فعل آخر منه ألف ... أو واوٌ أو ياءٌ فمعتلا عرف (خ ٢) * في نسخةٍ ٤: «وكلُّ فِعْلٍ»، وما أحسنَها. ومثلُه في دخول الفاء في الخبر ٥ ٦. * قد تقدَّم ٧ أن الاعتلال بالواو لا يكون في الماضي، وإنما يكون ذلك في المضارع، وهو المقصود بالذكر هنا، وإن كان قولُه: «وأيُّ فِعْلٍ» أعمَّ؛ ألا ترى أن بعده:
١ كذا في المخطوطة، ولعل المراد مخفَّف "رَشَأٍ" المهموز، وهو ولد الظبية. ينظر: الصحاح ١/ ٥٣ (ر ش أ). ٢ عجز بيت من البسيط، لابن هَرْمة، وصدره: إنَّ السباعَ لتَهْدا عن فرائسِها ... ... ينظر: الديوان ٩٧، وسر صناعة الإعراب ٢/ ٧٤٠، والخصائص ٣/ ١٥٤، والممتع ١/ ٣٨٢، وضرائر الشعر ٢٢٩، وارتشاف الضرب ٥/ ٢٤٣٩. ٣ الحاشية في: ٧. ٤ لم ترد هذه الرواية في نسخ الألفية العالية التي اعتمدها محققها. ينظر: الألفية ٧٦، البيت ٤٩. ٥ كذا في المخطوطة، ويظهر أن للكلام صلةً لم يثبتها الناسخ. ٦ الحاشية في: ٧. ٧ لم يتقدم شيء من ذلك في مخطوطة الحواشي هذه.
→ prev 208 / 1740 next ←