355 · ص356 · ج1
وأما الذي يجوز فيه الوجهان فقولك: أكثرُ ضربي زيدًا قائمًا، تقديره: [إذْ كان، أو:] ١ إذا كان، أو: إذْ كنت، أو: إذا كنت.
ع: وكونُه حالًا من الثاني أَوْلى؛ لأنه أقرب، فاعتبارُه أظهرُ ٢.
وأَخْبَروا باثنين أو بأَكْثَرا ... عن واحد كهم سَرَاةٌ شُعَرا
(خ ١)
* أجاز ابنُ عُصفورٍ ٣ في:
وَهَذَا تَحْمِلِينَ طَلِيقُ ٤
أن يكون "تحملين" خبرًا.
قال: والخبر قد يتعدَّد، كقولهم: حلوٌ حامضٌ، وقولِه ٥:
فَهْوَ يَقْظَانُ هَاجِعُ ٦
وفي "المقرَّب" ٧ وغيرِه مَنَعَه، وأسند ذلك إلى علةٍ نحويةٍ، فمقتضى الحالِ فسادُ أحدِ قولَيْه ٨.
١ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في إصلاح الخلل، والسياق يقتضيه.
٢ الحاشية في: ٢٦.
٣ شرح جمل الزجاجي ١/ ١٦٩.
٤ بعض بيت من الطويل، ليزيد بن مفرِّغ الحِمْيَري، وهو بتمامه:
عَدَسْ ما لعبَّادٍ عليكِ إمارةٌ ... نجوتِ وهذا تحملينَ طليقُ
عَدَسْ: كلمة زجر للبغلة. ينظر: الديوان ١٧٠، والأصول ١/ ٢١٥، والإنصاف ٢/ ٥٨٩، والتذييل والتكميل، ٣/ ٤٩، ومغني اللبيب ٦٠٢، والمقاصد النحوية ١/ ٤٠٨.
٥ هو حميد بن ثور الهلالي.
٦ بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه:
ينامُ بإحدى مُقْلَتَيْه ويتَّقي ... بأخرى الأعادي فهو يقظانُ هاجعُ
ينظر: الديوان ١٠٥، والشعر والشعراء ١/ ٣٧٩، والتذييل والتكميل ٣/ ٥٠، ٤/ ٨٨، وتخليص الشواهد ٢١٤، والمقاصد النحوية ١/ ٥٤٠.
٧ ١٢٨.
٨ الحاشية في: ٧/أ.