28 · ص39
فَقَالُوا: (لَا حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلَاً)، فَجَعَلُوْا لَهُمْ قَطِيْعَاً مِنْ الغَنَمِ، فَجَعَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَقْرَأُ بفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَيَرْقِي وَيَتْفِلُ حَتَّى بَرِأَ، فَأَخَذُوُا الغَنَمَ، وسَأَلُوا عَنْ ذَلِكَ النِّبِيَّ -عليه السلام- فقال: «وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟ خُذُوا، وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ» رواه الإمام أحمد والشيخان ١.
بَابُ اللُّقَطَة
٧٧ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ -رضي الله عنهما- قَالَ: «رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِ -عليه السلام- فِي العَصَا وَالسَّوْطِ وَالحَبْلِ وَأَشْبَاهِهِ يَلْتَقِطُهُ الرَّجُلُ يَنْتَفِعُ بِهِ» رواه أبو داود ٢.
٧٨ - عن زَيْدِ بْنَ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ -رضي الله عنه- قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ -عليه السلام- عَنْ اللُّقَطَةِ الذَّهَبِ أَوِ الوَرِقِ؟ فَقَالَ: «اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ لَمْ تَعْرِفْ فَاسْتَنْفِقْهَا وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ، فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا يَوْمَاً مِنَ الدَّهْرِ فَأَدِّهَا إِلَيْهِ». وَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الإِبِلِ؟ فَقَالَ: «مَا لَكَ وَلَهَا دَعْهَا فَإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا وَسِقَاءَهَا تَرِدُ المَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَجِدَهَا رَبُّهَا». وَسَأَلَهُ عَنِ
١ رواه الإمام أحمد (١١٠٧٠)، والبخاري (٥٧٣٦، ٥٧٤٩)، ومسلم (٥٨٦٥)، واللفظ الذي ذكره الشيخ من مجموع روايات البخاري.
وأما لفظ الحديث المرفوع فإنه لفظ الإمام أحمد في (المسند).
٢ رواه أبو داود (١٧١٩).