← المكتبة ▭▭ 2 pages
المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين
محمد بن فريد زريوح الفرق والأديان والردود
A− A+
788 · ص835 · ج2
المَطلب الأوَّل سَوق أحاديث الموافقات القرآنيَّة لعمر بن الخطاب عن أنس بن مالك قال: قال عمر رضي الله عنهم: «وافقت الله في ثلاثٍ، أو وافقني ربِّي في ثلاث، قلت: يا رسول الله، لو اتَّخذتَ مقام إبراهيم مصلَّى. وقلت: يا رسول الله، يدخل عليك البَرُّ والفاجر، فلو أمرتَ أمَّهات المؤمنين بالحجاب، فأنزل الله آية الحجاب. قال: وبلغني معاتبة النَّبي صلى الله عليه وسلم بعضَ نسائه، فدخلتُ عليهن، قلت: إن انتهيتنَّ أو ليبدلنَّ الله رسولَه صلى الله عليه وسلم خيرًا منكنَّ، حتَّى أتيتُ إحدى نسائه، قالت: يا عمر، أَمَا في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعظ نساءَه حتَّى تعظهنَّ أنت؟ فأنزل الله: {عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ} [التحريم: ٥] الآية» ١. وعن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أنه قال: «لمَّا مات عبد الله بن أبي ابن سلول، دُعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلِّي عليه، فلمَّا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه، فقلت: يا رسول الله، أتصلِّي على ابن أبيٍّ وقد قال يوم كذا وكذا كذا وكذا؟! أَعدُد عليه قولَه، فتبسَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:
١ أخرجه البخاري في «ك: تفسير القرآن، باب: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى، رقم: ٤٤٨٣)، وأخرجه مسلم مختصرا في (ك: فضائل الصحابة، باب: فضائل عمر رضي الله عنه، رقم: ٦٣٥٩) لكن بذكر أسارى بدر عوضا عن موعظة أمهات المؤمنين في الثالثة.
→ prev 788 / 1716 next ←