137 · ص137
وروي عن ابن عباس رضي الله عنه في قول {كثير من الناس} قال: وكثير من الناس في الجنة. فعلى هذا يتم الوقف على ((الدواب)) ولا يتم على ((وكثير من الناس)) .
{والجلود} كاف، ورأس آية في الكوفي. {أعيدوا فيها} كاف.
{الحريق} تام. وهو في الآية الأخرى أتم. {من ذهب ولؤلؤاً} كاف، سواءٌ قرئ بالخفض أو بالنصب لأنه في القراءتين منسوق على {الأساور} . ومثله {فيها حرير} وهو أكفى من الذي قبله. {إلى صراط الحميد} تمام القصة.
{الذي جعلناه للناس} كاف على قراءة من قرأ ((سواءٌ)) بالرفع على أنه خبر الابتداء مقدم، و {العاكف} بالابتداء، ومن قرأ ذلك بالنصب لم يقف على ((الناس)) لأن ((سواء)) ينتصب من وجهين: أحدهما أن يكون المفعول الثاني لـ ((جعلناه)) والثاني أن يكون حالاً من الناس أو من جعلناه، فهو على الوجهين متصل بما قبله.
{والباد} تام. ومثله {من عذاب أليم} .
وقال قائل: {مكان البيت} تام، لأن ما بعده خطاب للنبي عليه السلام، بتقدير: وعهدنا إليك يا محمد أن لا تشرك بي شيئاً، والظاهر يدل على أنه خطاب لإبراهيم عليه السلام. فهو متصل بما قبله.
{من كل فج عميق} أي بعيد صالح غير تام ولا كاف، لأن ((ليشهدوا)) يتعلق بـ ((يأتين)) .
وقال نافع وأحمد بن موسى ويعقوب والأخفش ((على كل ضامر)) تام، وليس كما قالوا لأن ((يأتين)) من نعت ((ضامر)) إذ هو في تأويل جمع كأنه قال: وعلى ضمر يأتين فلا
138 · ص138
يقطع منه إلا أن يراد به الاستئناف.
{من بهيمة الأنعام} تام. ومثله {عند ربه} ومثله {غير مشركين} ومثله {من تقوى القلوب} ومثله {إلى البيت العتيق} {فله أسلموا} كاف، ورؤوس الآي بعد كافية.
{وبشر المخبتين} تام. ومثله {عن الذين آمنوا} ومثله {كل خوان كفور} ومثله {ربنا الله} ومثله {اسم الله كثيراً} . {من ينصره} كاف. وقيل: تام {لقوي عزيز} أتم منه. {ونهوا عن المنكر} تام. ورأس الآية أتم.
{وأصحاب مدين} كاف، ومثله {وكذب موسى} ومثله {ثم أخذتهم} {نكير} تام. ومثله {وقصرٍ مشيد} ومثله {في الصدور} {ولن يخلف الله وعده} كاف.
{مما تعدون} تام. ومثله {ثم أخذتها} ، {وإلي المصير} أتم منه. ومثله {أصحاب الجحيم} . {ثم يحكم الله آياته} كاف. ومثله {والقاسية قلوبهم} ومثله {فتخبت له قلوبهم} .
{مستقيم} تام. ومثله {يحكم بينهم} ومثله {مهين} {مدخلاً يرضونه} كاف. {لينصرنه الله} تام ومثله {العلي الكبير} وكذلك رؤوس الآي إلى قوله {وإلى الله ترجع الأمور} .
{في البحر بأمره} تام ومثله {إلا بإذنه} ومثله {ثم يحييكم} ومثله {به علم} .
{عليهم آياتنا} كاف. ومثله {بشر من ذلكم} سواء قرئ ((النار)) بالرفع بتقدير هو النار. أو بالنصب بتقدير: أعني أو وعد. فإن قرئ بالجر على البدل من قوله ((بشر))