← المكتبة ▭ 1 page
المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني
أبو عمرو الداني التجويد والقراءات 444 هـ
A− A+
155 · ص155
{شجرها} كاف. ومثله {أإله مع الله} حيث وقع، وهو استفهام توبيخ، والتقدير: [أمع الله ويحكم إله. وقيل: التقدير] : أإله مع الله يخلق. {يعدلون} كاف. ومثله {حاجزاً} ومثله {خلفاء الأرض} . ومثله {بين يدي رحمته} ومثله {من السماء والأرض} . {صادقين} تام. ومثله {إلا الله} {أيان يبعثون} تام. ومثله {عمون} ومثله {أساطير الأولين} وكذلك رؤوس الآي إلى قوله {وهو العزيز العليم} ورؤوس الآي بعد تامة. ومن قرأ هنا وفي الروم {ولا يسمع الصم} بالياء والرفع وقف على قوله {فإنك لا تسمع الموتى} لأنه استئناف خبر من الله تعالى بأن الصم لا يسمعون الدعاء. ومن قرأ ذلك بالتاء والنصب لم يبتدئ بذلك لأنه متعلق بما قبله من الخطاب. {مسلمون} تام. ومن قرأ {إن الناس كانوا} بكسر الهمزة وقف على ((تكلمهم)) هذا إذا لم يجعل بمعنى: يقول لهم. ومن فتحها لم يبتدئ بها لأنها متعلقة بما قبلها إذ مفعول ((تكلمهم)) بتقدير: تخبرهم بأن الناس. ورؤوس الآي بعد تامة. {إلا من شاء الله} تام. ومثله {مر السحاب} ومثله {أتقن كل شيء} . ومثله {بما تفعلون} . {في النار} كاف. {تعملون} تام {وأن أتلو القرآن} كاف. ومثله {فتعرفونها} وهو أكفى على قراءة من قرأ {يعلمون} بالياء.
156 · ص156
سورة القصص {طسم} تام، وقيل: كاف. والفواصل تامة ما خلا قوله {الوارثين} لأن ما بعده نسق على ما قبله. {عدواً وحزناً} كاف، وقيل: تام. {لا تقتلوه} كاف. وقال نافع والدينوري ومحمد بن عيسى والقتبي: التمام {قرة عينٍ لي ولك} والتمام: {أو نتخذه ولداً} لأنه انقضاء كلام امرأة فرعون. وما بعده ابتداء وخبر. قال قتادة: {وهم لا يشعرون} أي لا يشعرون أن هلاكهم على يديه وفي زمانه. (١١٦) حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا ابن الأنباري قال: حدثنا أبي قال: حدثنا ابن الجهم عن الفراء قال: سمعت محمد بن مروان الذي يقال له السدي، يذكر عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال: ((إنها قالت: قرة عين لي ولك)) لا يتم. قال: يقتلوه. قال الفراء: وهو لحن. يريد أنه لو قال كذلك لقال ((يقتلونه)) بالنون. فلما جاء بغير نون علم أن الفاعل في الفعل ((لا)) إذ هي نهيٌ، فهو مجزوم بها، فلا يجوز أن يفصل منه. ورؤوس الآي إلى قوله {للمجرمين} كافية. {من قبل} كاف. ومثله {أن وعد الله حق} ومثله {من عدوه} ومثله {فقضى عليه} ومثله {خائفاً يترقب} . {من المصلحين} تام. ومثله {الظالمين} ومثله {سواء السبيل} ومثله {شيخٌ كبير} ومثله {من خيرٍ فقير} . وقال قائل الوقف على قوله {فجاءته إحداهما تمشي} [ثم يبتدأ] {على استحياء} أي: قالت على استحياء من موسى فتتعلق ((على)) بـ ((قالت)) على التقديم والتأخير. والوجه الظاهر أن يتعلق بـ ((تمشي)) من حيث كان المعنى بإجماع من أهل التأويل: فجاءته إحداهما تمشي مستترة، قيل: بكم قميصها. وقيل: بدرعها. وكأن التقديم والتأخير لا يصح إلا
→ prev 155–156 / 247 next ←