← المكتبة ▭ 1 page
المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني
أبو عمرو الداني التجويد والقراءات 444 هـ
A− A+
227 · ص227
{أيان يوم القيامة} كاف. ومثله {لا وزر} ومثله {المستقر} ومثله {بما قدم وأخر} . {معاذيره} تام، أي: لو اعتذر مما قد أتى. (١٦١) حدثنا الخاقاني قال: حدثنا أحمد بن محمد قال: حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا مروان بن معاوية عن نعيم بن أبي بسطام عن أبيه عن الضحاك في قوله ((ولو ألقى معاذيره)) قال: ستوره. وأهل اليمن يسمون الستر المعذار. {لتعجل به} تام، وقيل: كاف. ورأس آية في الكوفي. {وقرآنه} كاف. ومثله {بيانه} ومثله {وتذرون الآخرة} ومثله {إلى ربها ناظرة} . {فاقرة} تام. {المساق} كاف. {ثم أولى لك فأولى} تام. ومثله {سدى} {والأنثى} كاف. سورة الإنسان {مذكوراً} كاف. {نبتليه} تام لأن الفاء مقدمة. والمعنى: فجعلناه سميعاً بصيراً لنبتليه أي لنختبره. {وإما كفوراً} [تام] ومثله {وسعيراً} . {تفجيراً} تام. وقيل: كاف. ثم أخبر بحال الأبرار ونعتهم. {قمطريراً} تام {مشكوراً} تمام القصة، وبين ذلك وقوف كافية. وقال الدينوري: {وإذا رأيت ثم} تمام، والمعنى: إذا رأيت ما ثم. وليس بتام لأن ((رأيت)) الثانية جواب ((إذا)) فلا يتم الكلام دونها. ومن قرأ ((عاليهم)) بإسكان الياء ابتدأ به لأنه مبتدأ وخبره ((ثياب سندس)) ، ومن قرأ
228 · ص228
((عاليهم)) بنصب الياء فله تقديران: أحدهما أن يجعله ظرفاً لقوله ((ثياب)) على تقدير: فوقهم ثياب سندس. فعلى هذا يبتدأ به أيضاً لأنه غير متعلق بما قبله. والثاني أن يجعل حالاً من الهاء والميم في قوله {ويطوف عليهم} أو من ((حسبتهم)) ، فعلى هذا الابتداء به ولا يوقف على ما قبله لتعلقه بذلك. {مشكوراً} تام. ومثله {تنزيلاً} ومثله {ليلاً طويلاً} ومثله {ثقيلاً} ومثله {تبديلاً} ومثله {سبيلاً} . {في رحمته} كاف. سورة والمرسلات جواب القسم {إنما توعدون لواقع} وهو تمام. {ليوم الفصل} تام. وقيل: كاف {ما يوم الفصل} [تام] . {ألم نهلك الأولين} كاف، ثم قيل: يبتدأ {ثم نتبعهم الآخرين} بالرفع. على الاستئناف. قال أبو حاتم: لأنه قد أهلك الأولين ولم يهلك الآخرين بعد، فالمعنى وسنتبعهم الآخرين في ما بعد، و ((ثم)) مبتدأ منقطع [من الأول] . والتفسير يؤيد ما قال. (١٦٢) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد ابن موسى قال: حدثنا يحيى بن سلام في قوله ((ألم نهلك الأولين)) [قال] : يعني الأمم السالفة حين كذبوا رسلهم ثم نتبعهم الآخرين، يعني [آخر] كفار هذه الأمة الذين تقوم عليهم الساعة. {الآخرين} كاف. والتمام {بالمجرمين} . {فقدرنا} كاف. {فنعم القادرون} تام. ومثله {فراتاً} .
→ prev 227–228 / 247 next ←