47 · ص47
كاف. {بما يكتمون} أكفى منه. {صادقين} تام. {في سبيل الله أمواتاً} كاف.
{بنعمة من الله وفضل} كاف على قراءة من كسر ((وإن الله)) على الابتداء. ومن فتحها لم يكف الوقف قبلها، لأنها معطوفة على ما قبلها من قوله: ((بنعمة من الله)) والتقدير: وبأن الله.
{أصابهم القرح} كاف. وقيل: تام. وكذلك: {واتبعوا رضوان الله} . {يخوف أولياءه} كاف. ومثله {فلا تخافوهم} ورؤوس الآي إلى العشر تامة.
{خيرٌ لأنفسهم} كاف. ومثله {من رسله من يشاء} ومثله {بالله ورسله} . ومثله ((خيراً لهم)) ومثله {بل هو شر لهم} . {يوم القيامة} تام. ومثله {بما تعملون خبير} . {وبالذي قلتم} كاف. {المنير} تام. {ذائقة الموت} كاف. ومثله {يوم القيامة} . ومثله {فقد فاز} . {الغرور} تام. ومثله {الأمور} ومثله {ما يشترون} .
{من العذاب} كاف {أليمٌ} تام. ومثله {قديرٌ} {فآمنا} كاف.
{من ذكر أو أنثى} كاف. وقال أبو حاتم: ومثل ذلك في النساء: {والله أعلم بإيمانكم} {بعضكم من بعض} أتم منهما. {عند الله} كاف {حسن الثواب} تام.
{في البلاد} كاف. وقال أبو حاتم: تام، هو رأس الآية. {متاعٌ قليل} كاف، أي: ذلك متاع قليل. {المهاد} أتم. {نزلاً من عند الله} كاف. {للأبرار} تام {عند ربهم} كاف. {سريع الحساب} تام. [ {ورابطوا} كاف] .
48 · ص48
سورة النساء
{رجالاً كثيراً ونساءً} تام، وقيل: كاف. {تساءلون به والأرحام} كاف، وآخر الآية أكفى منه. ومن خفض ((والأرحام)) بالعطف على الهاء التي في ((به)) على مذهب الكوفيين كما يقال: أسألك بالله والرحم، لم يقف على ((به)) ومن خفض ذلك على القسم بمعنى: ورب الأرحام، كما قال الله عز وجل {والطور} ، {والتين} {والفجر} {والشمس} ، وشبه ذلك مما يقسم به من المخلوقات ابتدأ بقوله: {والأرحام} ووقف على ((به)) لأن القسم موضع استئناف. ومن نصب ((الأرحام)) فلا يقف على ((به)) لأنها معطوفة على ما قبلها بتأويل: واتقوا الأرحام أن تقطعوها.
(٣٤) حدثنا أحمد بن إبراهيم المكي قال: حدثنا محمد بن إبراهيم قال: حدثنا الحسين بن الحسن المروزي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان عن حصيف عن عكرمة في قوله: ((واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام)) قال: اتقوا الله واتقوا الأرحام أن تقطعوها.
(٣٥) حدثنا أحمد بن فراس الشاهد قال: حدثنا الديبلي قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا ابن المبارك قال: حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم في قوله: ((واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام)) فذلك: أسألك بالله والرحم.
(٣٦) وسفيان بن أبي نجيح عن مجاهد مثله (٣٧) وابن المبارك عن معمر عن الحسن قال: هو قولك: أنشدك بالله والرحم.