← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
451 · ص453
ففي ذَلِكَ جوابان: أحدُهما: أَن يكون دعاءً: أَلزمه اللَّه سحقًا. والثَّاني: أَن يكونَ مصدرًا، وإن لم يتصرف منه فعل كقولك: تبا له، وويلا، وويحا، وويها، وبعدًا، وسحقًا، وسقيًا لَهُ، ورعيًا لَكَ. وقرأ الباقون: «سُحْقًا» مخففًا. وقولُه تَعَالى: {وَمَنْ مَعِيَ}. أسكنها عاصمٌ وحمزةٌ والكِسَائِيُّ. وفتحها الباقون وحفصٌ، عنْ عاصمٍ، وَقَدْ ذكرتُ علته. وأثبت نافع وحدَه الياء فِي رواية ورشٍ «نَذِيْرِي» و «نَكِيْري» عَلَى الَأصلِ. والباقون حَذَفُوا الياءَ اتباعًا لرءوس الآي. ومعناه: فكيف كَانَ إنذاري وإنكاري. وقولُه تَعَالى: {فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ}. قَرَأَ الكِسَائِيُّ وحده بالياء، واحتجَّ بان عليًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قرأها كذلك. والباقون بالتاءِ عَلَى الخطابِ. وقرأ عاصمٌ فِي روايةِ أَبِي بكرٍ: ««أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ» محركة الياء. وكذلك الباقون إلّا حمزةَ، والمُسيبي، عنْ نافعٍ فإنهما أسكناها.
→ prev 451 / 555 next ←