← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
495 · ص497
{يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ} وَقَدْ علمنا أنَّ الأمرَ فِيْ الدُّنيا والآخرة لله عزَّ وجلَّ. غير أن الدُّنيا قَدْ ملَّكها اللَّه قومًا فصاروا مالكين لها، وذلك اليوم خالصٌ لله، كما قَالَ: {لِمَنِ المُلْكُ اليَومَ} قَالَ: {لِلهِ الوَاحد القَهَّارِ} وكما قَالَ {مَالِكِ يَومِ الدِّين} أي: يوم الحساب والجَزاء، وهو ملك يوم الدين، وغير يوم الدين ولكنه عَلَى ما أَنبأتك.
→ prev 495 / 555 next ←