← المكتبة ▭▭ 2 pages
الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
شمس الدين السخاوي التاريخ 902 هـ
A− A+
36 · ص36
‌في الجرح والتعديل". ولذا تعقب عبد الفتاح أبو غدة هذا الصنيع بقوله ١: "ويؤخذ على السخاوي رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى إغفاله الإشارة إلى أن هذا الجمع الذي ساقه … هي بحروفها وعباراتها مصطفاة من كلام الذهبي ورسالته هذه، فإن الواقف على كلامه يظن أنه هو قائله ومُنْشِئُهُ! والواقع أنه كلام الذهبي كما تراه … ". أفاد أيضًا من: "الدرر الكامنة" و"فتح الباري" و"تلخيص الحبير" لشيخه الحافظ ابن حجر، ولم يذكر المؤلف والمصدر. ب - إغفاله الإشارة، وهو قليل، إلى مصادر أقوال العلماء، من أمثال: محمد ابن عمار المصري المالكي، والعز ابن جماعة، وابن الديري، وغيرهم. وفي هذا الصنيع يقول بشار عواد ٢ -بشكل إجمالي- "ولا شك أن ذكر اسم المؤلف وإغفال اسم كتابه يسبب الكثير من الإرباك للباحثين … ". على أنه من الملاحظ أن إغفال ذكر المؤلف أو المصدر عادة مطروقة عند العلماء في عرفهم قديمًا، يدل ذلك صنيعهم في مؤلفاتهم، وإن كان ذلك يُعَدُّ معيبًا في عرفنا. ج - سكوته عن بعض الأحاديث الضعيفة -ولمو المختص بهذا المجال- مثل ٣: "من مات من أصحابي ببلدة فهو قائدهم وشورهم يوم القيامة" أيضًا ٤: "من أحب قوم حشر معهم".
١ انظر: أربع رسائل في علوم الحديث، ص ١٦٦. ٢ انظر: الذهبي ومنهجه، ص ٤٢٤. ٣ انظر: ص ٣٨. ٤ انظر: ص ٥١.
→ prev 36 / 574 next ←