40 · ص40
وعبد العزيز الدوري بقوله ١: "ويتبين شمول التاريخ بوضوح عند السخاوي".
وشاكر مصطفى بقوله ٢: "أما أهم وأضخم كتاب تناول الموضوع فهو دون شك كتاب السخاوي … لم يظهر قبله ولا بعده كتاب مثله، تناول علم التاريخ الإسلامي كعلم … ".
وعبد الفتاح أبو غدة بقوله ٣: " … كتابه النفيس … ".
وبشار عواد بقوله ٤: "من أحسن المصادر المتأخرة".
ومحمود الأرناؤوط بقوله ٥: "وهو من خيرة كتبه".
والشقاري بقوله ٦: "ويعتبر هذا الكتاب أفضل الكتب التي تناولت هذه الجوانب".
* (١٠) النسخ المطبوعة والمآخد عليها:
أ - طبع الكتاب لأول مرّة بمطبعة الترقي، دمشق، ١٣٤٩ هـ - ١٩٣٠ م بعناية: حسام الدين المقدسي رَحِمَهُ اللَّهُ حيث اعتمد على نسختي خزانة الأستاذ: أحمد باشا تيمور، وأرقامها في فهرس دار الكتب المصرية (رقم: ٧٠٤، ٢٠٤٧ - تاريخ/ تيمور). وقد رمزت لها بـ (ق).
١ انظر: كتابة التاريخ عند العرب الفكرة والمنهج، ٨/ ٢٠٢.
٢ انظر: التاريخ العربي والمؤرخون، ١/ ١٧.
٣ انظر: تعليقه على: اللكنوي، الرفع والتكميل، ص ٥٧.
٤ انظر: الذهبي ومنهجه، ص ٦٠.
٥ انظر: تعليقه على: ابن العماد، الشذرات، ١٠/ ٢٥.
٦ انظر: السخاوي مؤرخًا، ص ٥٠٥.