← المكتبة ▭ 1 page
الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
شمس الدين السخاوي التاريخ 902 هـ
A− A+
39 · ص39
‌كان السخاوي قوي الاقتناع بالأهمية الكبرى لكل ما يتعلق بالأحاديث النبوية والشريعة، لذلك كان يقوم في كل لحظة بالتطرق إلى هذه الموضوعات التي لها علاقة ضعيفة جدًّا، إن كانت هناك علاقة بمواضيع كتابه … ". وهذا قول غريب! فلعله يَجْهَل أن علم التاريخ عند المسلمين نشأ ملازمًا لعلم الحديث خادمًا لأغراضه ١. بل إن السخاوي نفسه يقول ٢: "إن علم التاريخ فن من فنون الحديث النبوي" وقد سيطرت هذه الفكرة عليه في كتابه سيطرة تامة ٣. * (٩) ثناء أهل العلم على الكتاب: نال كتاب "الإعلان" إعجاب الكثيرين من العلماء والباحثين، منهم: ابن العماد بقوله ٤: "وهو نفيس جدًّا". ومحمود شاكر بقوله ٥: "وهو كتاب من أحسن الكتب". ومحمد عبد الله عنان بقوله ٦: "وهو رسالة نقدية قيمة".
١ انظر: عبد العزيز الدوري، نشأة علم التاريخ عند العرب، ص ٢٨، ٥٣ وما بعدها، ٨٠؛ سيدة إسماعيل، مصادر التاريخ الإسلامي، ص ٢٠ - ٣٩؛ شوقي الجمل، علم التاريخ نشأته وتطوره، ص ٥٦، ٥٨. ٢ انظر: ص ٨٣. ٣ انظر: الشقاري، السخاوي مؤرخًا، ص ٤٤٩. ٤ انظر: الشذرات، ٢/ ٢٤ - ٢٥. ٥ انظر: مقدمة تحقيق: ابن سلام، طبقات فحول الشعراء، ١/ ١١٩. ٦ انظر: مؤرخو مصر الإسلامية، ص ١٣٩.
40 · ص40
‌وعبد العزيز الدوري بقوله ١: "ويتبين شمول التاريخ بوضوح عند السخاوي". وشاكر مصطفى بقوله ٢: "أما أهم وأضخم كتاب تناول الموضوع فهو دون شك كتاب السخاوي … لم يظهر قبله ولا بعده كتاب مثله، تناول علم التاريخ الإسلامي كعلم … ". وعبد الفتاح أبو غدة بقوله ٣: " … كتابه النفيس … ". وبشار عواد بقوله ٤: "من أحسن المصادر المتأخرة". ومحمود الأرناؤوط بقوله ٥: "وهو من خيرة كتبه". والشقاري بقوله ٦: "ويعتبر هذا الكتاب أفضل الكتب التي تناولت هذه الجوانب". * (١٠) النسخ المطبوعة والمآخد عليها: أ - طبع الكتاب لأول مرّة بمطبعة الترقي، دمشق، ١٣٤٩ هـ - ١٩٣٠ م بعناية: حسام الدين المقدسي رَحِمَهُ اللَّهُ حيث اعتمد على نسختي خزانة الأستاذ: أحمد باشا تيمور، وأرقامها في فهرس دار الكتب المصرية (رقم: ٧٠٤، ٢٠٤٧ - تاريخ/ تيمور). وقد رمزت لها بـ (ق).
١ انظر: كتابة التاريخ عند العرب الفكرة والمنهج، ٨/ ٢٠٢. ٢ انظر: التاريخ العربي والمؤرخون، ١/ ١٧. ٣ انظر: تعليقه على: اللكنوي، الرفع والتكميل، ص ٥٧. ٤ انظر: الذهبي ومنهجه، ص ٦٠. ٥ انظر: تعليقه على: ابن العماد، الشذرات، ١٠/ ٢٥. ٦ انظر: السخاوي مؤرخًا، ص ٥٠٥.
→ prev 39–40 / 574 next ←