563 · ص564 · ج1
(خ ١)
* مذهبُ كـ ١ الإتباعُ مع الإيجاب، وأنشدوا للأَخْطَل:
وَبِالصَّرِيمَةِ مِنْهُمْ مَنْزِلٌ خَلَقٌ ... عَافٍ تَغَيَّرَ إِلَّا النُّؤْيُ وَالوَتِدُ ٢
قال الشَّلَوْبِينُ ٣: ويجوز أن تكون "إلَّا" هنا حرفَ ابتداءٍ، كما قيل في: {فَشَرِبُوا [مِنْهُ] ٤ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ} ٥، ومِن أناشيدهم في ذلك أيضًا:
عَلَى أَطْرِقَا بَالِيَاتُ الخِيَا ... مِ إِلَّا الثُّمَامُ وَإِلَّا العِصِيُّ ٦
وفيه ما فيه من الاحتمال ٧.
* قولُه: «وانصِبْ ما انقطع»: قال ابنُ بَابَشَاذَ ٨: لأن انقطاع معناه يقتضي انقطاعَ إعرابِه.
ع: هذا لا يمكن أن يقالَ في: ما ضربت أحدًا إلا وَتِدًا، أو: إلا حمارًا، لكنه
١ ينظر: اللامات ٤٠.
٢ بيت من البسيط. الصَّرِيمة: موضع، وأصله: الرملة المنصرمة من معظم الرمل، وخَلَق: بالٍ، وعافٍ: دارس، والنُّؤْي: حفرة حول الخيمة تمنعها من ماء المطر. ينظر: الديوان ٢٩٧، وشرح التسهيل ٢/ ٢٨١، والتذييل والتكميل ٨/ ٢٠٦، ٢٨٤، ومغني اللبيب ٣٦٣، والمقاصد النحوية ٣/ ١٠٨٣.
٣ حواشي المفصل ٢٣٧.
٤ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في الآية الكريمة.
٥ البقرة ٢٤٩. وهي قراءة أُبَيّ بن كعب وابن مسعود والأعمش. ينظر: مختصر ابن خالويه ٢٢، وشواذ القراءات للكرماني ٩٦.
٦ بيت من المتقارب، لأبي ذُؤَيب الهذلي. أَطْرِقا: موضع، والثُّمَام: شجر يجعل فوق الخيام. ينظر: الديوان ٧٢، وديوان الهذليين ١/ ٦٥، وشرح أشعار الهذليين ١/ ١٠٠، والحلبيات ٢٤٢، وتهذيب اللغة ٩/ ١٥، وأمالي ابن الحاجب ١/ ٣٣٣، وشرح التسهيل ١/ ١٧١، والتذييل والتكميل ٢/ ٣٠٩، والمقاصد النحوية ١/ ٣٦٠، وخزانة الأدب ٧/ ٣٣٣.
٧ الحاشية في: ١٤/ب.
٨ شرح الجمل ٤٤٩.