651 · ص326 · ج1
م/ ويستحب أن يخطب على منبر.
لحديث أُمِّ هِشَامٍ بِنْتِ حَارِثَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: (مَا أَخَذْتُ: "ق وَالْقُرْآنِ اَلْمَجِيدِ"، إِلَّا عَنْ لِسَانِ رَسُولِ اَللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقْرَؤُهَا كُلَّ جُمُعَةٍ عَلَى اَلْمِنْبَرِ إِذَا خَطَبَ اَلنَّاسَ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ
قال النووي: "فيه استحباب اتخاذ المنبر، وهو سنة مجمع عليها".
ولحديث ابن عمر وأبي هريرة، وقد سبق: (أنهما سمعا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول على أعواد منبره … ).
قال عنه النووي: "فيه استحباب اتخاذ المنبر".
ولحديث جابر قال: (كان جذع يقوم إليه النبي -صلى الله عليه وسلم-، فلما وضع له المنبر سمعنا للجذع مثل أصوات العشار، حتى نزل النبي -صلى الله عليه وسلم- فوضع يده عليه). رواه البخاري
ولحديث جابر قال: (جاء رجل والنبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب على المنبر يوم الجمعة يخطب … ). رواه مسلم
ولأن الخطبة على المنبر أبلغ في إعلام الحاضرين الذي يتحقق به مقصود الخطبة.
ولأن الإمام إذا كان على منبر شاهده الناس، وإذا شاهدوه كان أبلغ في وعظهم.