11 · ص7
الأصول، وهي: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ} (١)، في (باب الإظهار والإدغام للحروف السواكن) فأثبت: (فإذ جعلنا) (٢).
* وفي باب ذكر مذاهبهم في الفتح والإسكان لياءات الإضافة أخطأ في الإحالة والرسم، حيث قال: وفي المؤمنون: (رَبِّي الله)، و (قَدْ جَاءَنِي البَيِّنَاتُ) (٣)، والصواب: وفي المؤمن (أي سورة غافر): {كَذِبُهُ اللَّهُ}، و {لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ}.
* وأخطأ في أسماء بعض المشهورين، فكتب اسم (زيد بن ثابت) - رضي الله عنه -: (أُبيّ بن ثابت) في رجال ابن كثير (٤).
* ولم يخدم الكتابَ بتخريج الآيات والأحاديث، ولم يقم بالتعليق أو الترجمة.
* ومن الأسباب التي حفزتني لتحقيق هذا الكتاب: رغبتي في الوقوف على جهود الإمام الداني - رحمه الله - في القراءات.
* وكذلك المساهمة في إخراج تراثنا الإسلامي على الوجه اللائق بقدر الطاقة، كما قال الله - عز وجل -: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} (٥)، وقال - أيضا-:
(١) سورة البقرة: ١٢٥.
(٢) انظر: المطبوع ص ٤٢.
(٣) انظر: المطبوع ص ٥٩.
(٤) انظر: المطبوع ص ٢٠.
(٥) سورة التغابن: ١٦.
12 · ص8
{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} (١).
* ومن أعظم أسباب اختياري لهذا الموضوع: مشورة مشايخي، وواسطة العقد منهم فضيلة شيخنا ومُقرئنا والمشرف على رسالتي فضيلة الشيخ الدكتور/ علي بن عبد الرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي، والأستاذ بكلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية؛ فقد أشار عليّ -حفظه الله- بتحقيق هذا الكتاب أكثرَ من مرّة.
فأسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه وابتغاء مرضاته.
أهمية الموضوع
* تتضح أهمية الموضوع من أهمية الكتاب من بين سائر كتب القراءات؛ إذ هو أصلٌ في مذاهب القُرّاء السبعة.
* وكذا تقدُّم زمن الكتاب على كثيرٍ من الكتب؛ فهو من أوّل المصنّفات في فنِّه وعلمه.
* ويُعدُّ الكتاب مرجعًا لمن جاء بعده:
فنظمه العلماء شعرا، كما فعل الشاطبي - رحمه الله -.
وأصلا: كما فعل ابن الجزري، حيث جعله أول أصل من أصول نشرِه.
وشرحًا: كما فعل عبد الواحد بن محمد المالقي؛ حيث شرح "التيسير" في كتاب سمّاه "الدر النثير والعذب النمير في شرح مشكلات وحلّ مقفلات اشتمل عليها كتابُ التيسير".
(١) سورة البقرة: ٢٨٦.