367 · ص367
والشين وألف بعدها، {النُّعَاسُ} برفع السين، ونافع (١): {يُغْشِيكُم} بضم الياء وكسر الشين مخففا، {النُّعَاسَ} بالنصب، والباقون كذلك إلا أنهم فتحوا الغين وشدّدوا الشين (٢).
{الرُّعْبَ}، {وَلَكِنَّ اللهَ} في الحرفين قد ذُكرا (٣).
الحرميان وأبو عمرو: {مُوهِنٌ كَيْدِ} [١٨] بفتح الواو وتشديد الهاء، والباقون بإسكان الواو وتخفيف الهاء، وحفص يترك التنوين ويخفف الدال من {كَيدِ} على الإضافة، والباقون ينونون وينصبون الدّال (٤).
نافع وابن عامر وحفص: {وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ} [١٩] بفتح الهمزة، والباقون بكسرها (٥).
{لِيُمَيِّزَ اللهُ} [٣٧] مذكور قبل (٦).
(١) أخطأ المستشرق حيث حذف نافعا وركب قراءته على قراءة ابن كثير وأبو عمرو، فقال: ابن كثير وأبو عمرو: {إِذْ يَغْشَاكم} بفتح الياء والشين وألف بعدها. {النُّعَاسَ} بالنصب، والباقون كذلك، إلا أنهم فتحوا الغين وشدّدوا الشين". وهذا خطأ كبير. انظر (ط) ص: ٩٥٠.
(٢) فيكون قرأ ابن كثير وأبو عمرو: {إذ يَغْشَاكُم النُّعَاسُ} من غَشَى يَغْشى. ونافع: {إِذْ يُغْشِيكُم النُّعَاسَ} من أَغْشَى يُغْشِي. والباقون: {إِذْ يُغَشِّيكُم النُّعَاسَ} من غَشَّى يُغَشِّي. وانظر: النشر ٢/ ٢٧٦. والجامع ل ٢٣٨/أ. والسبعة ص ٣٠٤. والمبسوط ص ١٨٩. والتذكرة ٢/ ٣٥٢. والتبصرة ص ٥٢٢.
(٣) في فرش سورة البقرة، عند الآية ١٠٢.
(٤) انظر: النشر ٢/ ٢٧٦. والجامع ل ٢٣٨/أ. والسبعة ص ٣٠٥. والمبسوط ص ١٨٩. والتذكرة ٢/ ٣٥٢. والتبصرة ص ٥٢٣.
(٥) انظر: النشر ٢/ ٢٧٦. والجامع ل ٢٣٨/ب. والسبعة ص ٣٠٥. والمبسوط ص ١٩٠. والتذكرة ٢/ ٣٥٢. والتبصرة ص ٥٢٣.
(٦) في فرش سورة آل عمران، عند الآية ١٧٩.
368 · ص368
ابن كثير وأبو عمرو {بِالعِدْوَةِ} [٤٢] في الحرفين بكسر العين، والباقون بضمها (١).
نافع والبزي وأبو بكر: {مَنْ حَيِيَ عَنْ} [٤٢] بيائين الأولى مكسورة، والباقون بواحدة مفتوحة مشدّدة (٢).
ابن عامر: {إِذْ تَتَوَفَّى الَّذِينَ} [٥٠] بتائين، والباقون بياءٍ وتاء (٣).
حفص وابن عامر وحمزة: {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ} [٥٩] بالياء، والباقون بالتاء (٤).
ابن عامر: {أَنَّهُم لَا يُعْجِزُونَ} [٥٩] بفتح الهمزة، والباقون بكسرها (٥).
أبو بكر: {للسِّلْمِ} [٦١] بكسر السين، والباقون بفتحها.
الكوفيون: {وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا} [٦٥] و {فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ} [٦٦] بالياء جميعا، وأبو عمرو في الأول بالياء فقط، والباقون بالتاء فيهما (٦).
(١) انظر: النشر ٢/ ٢٧٦. والجامع ل ٢٣٨/ب. والسبعة ص ٣٠٦. والمبسوط ص ١٩٠. والتذكرة ٢/ ٣٥٣. والتبصرة ص ٥٢٣.
(٢) انظر: النشر ٢/ ٢٧٦. والجامع ل ٢٣٩/أ. والسبعة ص ٣٠٧. والمبسوط ص ١٩٠. والتذكرة ٢/ ٣٥٣. والتبصرة ص ٥٢٣.
(٣) انظر: النشر ٢/ ٢٧٧. والجامع ل ٢٣٩/أ. والسبعة ص ٣٠٧. والمبسوط ص ١٩٠. والتذكرة ٢/ ٣٥٣. والتبصرة ص ٥٢٤.
(٤) انظر: النشر ٢/ ٢٧٧. والجامع ل ٢٣٩/أ. والسبعة ص ٣٠٧. والمبسوط ص ١٩٠. والتذكرة ٢/ ٣٥٣. والتبصرة ص ٥٢٤.
(٥) انظر: النشر ٢/ ٢٧٧. والجامع ل ٢٣٩/أ. والسبعة ص ٣٠٨. والمبسوط ص ١٩٠. والتذكرة ٢/ ٣٥٣. والتبصرة ص ٥٢٤.
(٦) انظر: النشر ٢/ ٢٧٧. والجامع ل ٢٣٩/ب. والسبعة ص ٣٠٨. والمبسوط ص ١٩٠. والتذكرة ٢/ ٣٥٤. والتبصرة ص ٥٢٤.