513 · ص513
والباقون بفتحها (١).
حفص وحمزة والكسائي: {نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ} [١٦] بالنون فيهما مفتوحة ونصب نون {أَحْسَنَ}، والباقون بالياء مضمومة فيهما ورفع نون: {أَحْسَنَ} (٢). {أُفٍّ لَكُمَا} [١٧] قد ذكر (٣).
هشام: {أَتَعِدَانِّي} [١٧] بنون واحدة مشددة، والباقون بنونين مكسورتين (٤).
ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وهشام: {وَلِيُوَفِّيَهُمْ} [١٩] بالياء، والباقون بالنون (٥).
ابن ذكوان: {ءأَذْهَبْتُمْ} [٢٠] بهمزتين محققتين من غير مدّ، وابن كثير وهشام بهمزة ومدّة، وهشام أطول مداً على أصله، والباقون بهمزة واحدة من غير مدّ على الخبر (٦).
عاصم وحمزة: {لَا يُرَى} [٢٥] بالياء مضمومة، {إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ} بالرفع،
(١) انظر: المصادر السابقة.
(٢) انظر: النشر ٢/ ٣٧٣، والجامع ل ٣٣٤ بأ، والسبعة ص ٣٤١، والتذكرة ٢/ ٥٥٤.
(٣) في سورة الإسراء، الآية: ٢٣
(٤) انظر: النشر ١/ ٣٠٣.
(٥) انظر: النشر ٢/ ٣٧٣، والجامع ل ٣٣٤/ ب، والتذكرة ٢/ ٥٥٥.
(٦) أراد في مذهب ابن كثير بهمزة محققة وهمزة ملينة، فسمي الملينة مدا، وأراد في مذهب هشام بهمزة محققة وبعدها ألف ساكنة، وبعد الألف الساكنة همزة ملينة، فسمي مجموع الألف الساكنة والهمزة الملينة مدة، وإنما كان هشام أطول مدّاً من ابن كثير من أجل الألف التي قبل الهمزة الملينة.
وقوله: "على أصله" أي: في باب (ءأنذرتهم)، وقوله: "عن الهمزة الملينة مدة" من باب المسامحة. النشر: ١/ ٣٦٨، والدر النثير ٤/ ٢٨٠.
514 · ص514
والباقون بالتاء مفتوحة وبالنصب (١) {مُسْتَقْبِلَ} [٢٣] قدذكر (٢).
ياءاتها أربع:
{أَوْزِعْنِيَ أَنْ أَشْكُرَ} [١٥] فتحها ورشوالبزّي، {أَتَعِدَانِنِيَ} [١٧] فتحها الحرميان، {إِنِّيَ أَخَافُ} [٢١] فتحها الحرميان وأبو عمرو،
{وَلَكِنِّيَ أَرَاكُمْ} [٢٣] فتحها نافع والبزي وأبو عمرو (٣).
سورة محمد - عليه السلام - (٤)
قرأ حفص وأبو عمرو: {وَالَّذِينَ قُتِلُوا} [٤] بضم القاف وكسر التاء، والباقون بفتحهما وألف بينهما (٥).
ابن كثير: {غَيْرِ أَسِنٍ} [١٥] بالقصر، والباقون بالمد (٦).
وحدثنا محمد بن أحمد بن علي البغدادي (٧) قال: حدثنا ابن مجاهد (٨) قال: حدثنا مُضر بن محمد (٩) عن البزي بإسناده عن ابن كثير:
(١) انظر: النشر ٢/ ٣٧٣، والجامع ل ٣٣٥/ ب، والسبعة ص ٥٩٨، والمبسوط ص ٣٤٢، والتذكرة ٢/ ٥٥٥.
(٢) في سورة الأعراف، الآية: ٦٢.
(٣) انظر لما مضى: النشر ٢/ ٣٧٣، والجامع ل ٣٣٥/ ب، والسبعة ص ٥٩٩، والمبسوط ص ٣٤٢، والتذكرة ٢/ ٥٥٦.
(٤) وتسمى سورة (القتال)، ولو قال المصنف: - صلى الله عليه وسلم -؛ لكان أحسن، وهكذا فعل في "جامع البيان"، وفي (أ). انظر: جلاء الأفهام لابن القيّم (ص ٢٩)، الاتقان ١/ ١٢١.
(٥) النشر ٢/ ٣٧٤، والجامع ل ٣٣٥/ب، والسبعة ص ٦٠٠، والمبسوط ص ٣٤٤، والتذكرة ٢/ ٥٥٧.
(٦) انظر: المصادر السابقة.
(٧) الكاتب: تُرجم له في إسناد المؤلف إلى قراءة ابن كثير.
(٨) تُرجم له في إسناد قراءة ابن كثير.
(٩) الضبّي: تُرجم له في إسناد قراءة البزي.