← المكتبة ▭ 1 page
التيسير في القراءات السبع ت الشغدلي
أبو عمرو الداني التجويد والقراءات 444 هـ
A− A+
89 · ص89
ابن عامر الشامي: هو عبد الله بن عامر اليَحْصُبي قاضي دمشق في خلافة الوليد (١) بن عبد الملك، ويكنى أبا عمران، وهو من التابعين، وليس في القرّاء السبعة من العرب غيره، وغير أبي عمرو والباقون هم موالي (٢)، وتوفي بدمشق سنة ثمان عشرة ومائة (٣). وابن ذكوان: هو عبدُ الله بن أحمد بن بشير بن ذَكوان القرشي الدمشقي، ويكنى أبا عمرو، وتوفي بها سنة اثنتين وأربعين ومائتين (٤). وهشام: هو هشامُ بن عمّار بن نصير بن أبان بن ميسرة السُّلمي
(١) هو: الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف، أبو العباس: بويع له بالخلافة بعد أبيه بعهد منه سنة، كان جبارا شديد الولاية، فُتح في زمنه فتوح كثيرة منها الأندلس، وبنى الجامع الأموي بدمشق، وكان عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - أميرا له على المدينة. توفي سنة ست وتسعين بدمشق. البداية والنهاية ٩/ ١٦١. المعارف لابن قتيبة ص ٣٥٩. (٢) أي أنّ أصلهم من العجم، وليس المقصودُ أنهم مماليك، والولاء يُطلق على النُّصرة والحلف والعتق، والمولى تطلق على المعتِق والمعتَق والناصر والجار. مختصر الصحاح ص ٥٣٧. والمعجم الوسيط ص ١٠٥٨. (٣) انتهت إليه مشيخة الإقراء بالشام، عرض على أبي الدرداء - رضي الله عنه -، وعلى المغيرة ابن شهاب صاحب عثمان بن عفان، وقيل: عرض على عثمان نفسه، وقرأ على فضالة بن عبيد - رضي الله عنه -، تولى قضاء دمشق، وإمام جامعها، عرض عليه يحيى بن الحارث الذماري، وهو الذي خلفه في الإقراء، وأخوه عبد الرحمن بن عامر، وربيعة بن يزيد، وإسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر، وغيرهم. توفي بدمشق يوم عاشوراء سنة ثمان عشرة ومائة. انظر: غاية النهاية ١/ ٤٢٣. ومعرفة القراء الكبار ١/ ٨٢. (٤) قرشي فهري، شيخ الإقراء بالشام، وإمام الجامع في دمشق، عرض على أبواب ابن تميم، وعلى الكسائي حين قدم الشام، وعرض عليه ابنه أحمد، وأحمد بن أنس، وإسماعيل بن الحويرس، وغيرهم كثير. توفي رحمه الله سنة اثنتين وأربعين ومائتين. غاية النهاية ١/ ٤٠٤. ومعرفة القراء الكبار ١/ ١٩٨.
90 · ص90
القاضي الدمشقي، ويكنى أبا الوليد، وتوفي بها سنة خمس وأربعين ومائتين (١) رويا القراءة عن ابن عامر بإسناد. عاصم الكوفي: هو عاصم بن أبي النُّجُود، ويقال: ابن بَهْدَلةَ، وقيل: اسم أبي النجود عبد، وبَهْدَلة اسم أمه، وهو مولى نصر بن قُعين الأسدي، ويكنى أبا بكر، وهو من التابعين، لحق الحارث بن حسان (٢) وافدُ بني بكر، وتوفي بالكوفة سنة ثمان، وقيل: سنة سبع وعشرين ومائة" (٣). وأبو بكر: هو شعبة بن عيّاش بن سالم الكوفي الأسدي مولى لهم، وقد قيل: اسمه سالم، وقيل: كنيته، وقيل غير ذلك؛ وتوفي بالكوفة سنة أربع وتسعين ومائة" (٤). وحفصٌ: هو حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي البزاز الكوفي،
(١) إمام أهل دمشق وخطيبهم ومقرئهم ومحدّثهم ومفتيهم، ولد سنة ثلاث وخمسين ومائة، قرأ على أيوب بن تميم، وعراك بن خالد، والوليد بن مسلم، وغيرهم. وعرض عليه: أبو عببيد القاسم بن سلّام، وأحمد الحلواني، وإسماعيل بن الحويرس وغيرهم. توفي سنة خمس وأربعين ومائتين، وقيل أربع وأربعين. انظر: غاية النهاية ١/ ٣٥٤. (٢) هو الحارث بن حسان البكري الذهلي، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن الذين وفدوا عليه، وكان قدومه أيام بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن العاص في غزوة السلاسل، وذكر أن الأحنف لما فتح خراسان بعث الحارث إلى سرخس. الإصابة لابن حجر ١/ ٤٦٤. (٣) هو الإمام الذي انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد أبي عبد الرحمن السلمي، عرض على زر ابن حبيش، وأبي عبد الرحمن السلمي، وأبي عمرو الشيباني، وعرض عليه أبان بن تغلب وحفص ابن سليمان، وحمّاد بن سلمة، والأعمش وشعبة بن عياش وغيرهم. توفي سنة سبع وعشرين ومائة، وقيل: ثمان، ولعله في أولها بالكوفة. انظر: غاية النهاية ١/ ٣٤٦. ومعرفة القراء الكبار ١/ ٨٨. (٤) الإمام العلّم، ولد سنة خمس وتسعين، عرض على عاصم وعطاء بن السائب وأسلم المنقري، وعرض عليه أبو يوسف يعقوب بن خليفة الأعشى وعروة بن محمد الأسدي وغيرهم. توفي في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة، وقيل: أربع وتسعين. انظر: غاية النهاية ١/ ٣٢٥. ومعرفة القراء الكبار ١/ ١٣٤.
→ prev 89–90 / 583 next ←