← المكتبة ▭ 1 page
التيسير في القراءات السبع ت الشغدلي
أبو عمرو الداني التجويد والقراءات 444 هـ
A− A+
91 · ص91
ويُكنى أبا عُمر، ويعرف بحُفَيْص، قال وكيع (١): وكان ثقة. وقال ابن معين (٢): "هو أقرأ من أبي بكر" وتوفي قريبا من سنة تسعين ومائة" (٣). حمزة الكوفي: هو حمزة بن حبيب بن عُمارة بن إسماعيل الزيّات الفرضي التيميّ - مولى لهم - ويكنى أبا عُمارة، وتوفي بحُلْوان (٤) في
(١) وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي الرواسي، أبو سفيان الكوفي، أحد الأعلام، ولد سنة تسع وعشرين ومائة، راوية الثوري، سمع من هشام بن عروة والأعمش وغيرهم كثير، من رجال الحديث، فقيه كبير. توفي سنة ست وتسعين بعد المائة، قاله الإمام أحمد. سير أعلام النبلاء ٩/ ١٤٠. (٢) يحيى بن معين: الإمام الحافظ، الجهبذ، شيخ المحدّثين، أبو زكريا، يحيى بن معين ابن عون بن زياد ابن بسطام الغطفاني ثم المري -مولاهم- أحد الأعلام، أشهر من سمع منه: عبد الله بن المبارك، وسفيان بن عيينة، وأشهر من أخذ عنه: أحمد ابن حنبل، والبخاري ومسلم وأبو داود والدارمي وأبو زرعة، وغيرهم كثير، ولد في خلافة المنصور. توفي بالمدينة وقد عُمّر رحمه الله. سير أعلام النبلاء ١١/ ٧١. (٣) عرض على عاصم، وكان ربيبا له، ولد سنة تسعين، أقرأ ببغداد، وأقرأ بمكة، وعرض عليه عمرو بن الصباح، وعبيد بن الصباح، وأبو شعيب القواس، وغيرهم، توفي سنة ثمانين ومائة على الصحيح، وقيل: بين الثمانين والتسعين. والله أعلم. انظر: غاية النهاية ١/ ٢٥٤. ومعرفة القراء الكبار ١/ ١٤٠. (٤) حُلْوان بالضم ثم السكون، والحُلوان في اللغة: الهدية، وحُلْوان عدة مواضع: حلوان بالعراق، وهي آخر حدود السواد مما يلي جبال بغداد، مدينة كبيرة. وحلوان قرية من أعمال مصر، بينها وبين الفسطاط فرسخين من جهة الصعيد، مشرفة على النيل، ولد بها عمر بن عبد العزيز، وأبوه بناها. وحلوان نيسابور: قرية من أصبهان. والقريب أن تكون التي في العراق، ذكر الذهبي أنه رحمه الله كان يتّجر بين حُلوان والكوفة إلى أن مات بحُلوان، والسفر الدائم لا يكون إلا للقريب، والله أعلم. انظر: سير أعلام النبلاء ٧/ ١٤٠. معجم البلدان لياقوت الحموي ٢/ ٣٣٤.
92 · ص92
خلافة أبي جعفر المنصور (١)، سنة ست وخمسين ومائة (٢). وخلف: خلف بن هشام البزّار، يُكنى أبا محمد، وهو مِن أهل فم الصلح (٣)، وتوفي ببغداد زمانَ الجهمية (٤) سنة تسع وعشرين ومائتين (٥).
(١) عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس: بويع بالخلافة بعد السفّاح، وكان فحل بني العباس هيبة وشجاعة وحزما وفقها، وقد كان بمكان من العلم لا يجهل قبل الخلافة وبعدها، وهو القائل لمالك، لما أشار عليه بكتابة " الموطأ ": "لم يبق في الدنيا أعلم مني ومنك" توفي وهو حاج في مكة سنة ثمان وخمسين ومائة. تاريخ الخلفاء ص ٢٥٦. مقدمة ابن خلدون ص ١٧. الدولة العباسية ص ١٠٠. (٢) الإمام الحبر التيمي - مولاهم- وقيل: من صميمهم، سمي بالزيّات لأنه كان يبيع الزيت، ولد سنة ثمانين وأردك الصحابة بالسن، فيحتمل أن يكون رأى بعضهم، عرض على سليمان الأعمش، وحمران بن أعين وأبي إسحاق السبيعي، وغيرهم، وعرض عليه: سليم بن عيسى، وهو أضبط أصحابه وعلى علي بن حمزة الكسائي، وهو أجل أصحابه، وخلاد بن خالد الأحول، وغيرهم. توفي سنة ست وخمسين ومائة، وقيل: أربع. غاية النهاية ١/ ٢٦١. ومعرفة القراء الكبار ١/ ١١١. (٣) الصلح نهر كبير فوق واسط خراسان ... وفيه كانت دار الحسن بن سهل وزير المأمون. المعجم لياقوت ٤/ ٣١٣. الأعلام للزركلي ٢/ ١٩٢. (٤) هم أصحاب الجهم بن صفوان، وهم فرقة تزعم أن الإيمان لا يتبعض ولا يتفاضل أهله فيه، وأن الإيمان والكفر لا يكونان إلا في القلب، ولا قدرة للعبد عندهم لا مؤثرة ولا كاسبة، وعندهم الجنة والنار تفنيان بعد دخول أهلها ولا يبقى إلا الله. التعريفات للجرجاني ص ١٠٨، مقالات الإسلاميين ١/ ٢١٤. (٥) أحد القرّاء العشرة وأحد الرواة عن سليم عن حمزة، ولد سنة خمسين ومائتين، كان ثقة زاهدا عالما، عرض على سُليم ويعقوب الأعشى، ويحيى بن آدم وغيرهم، مات ببغداد سنة تسع وعشرين ومائتين. انظر: غاية النهاية ١/ ٢٧٢. معرفة القراء الكبار ١/ ٣٠٨.
→ prev 91–92 / 583 next ←