195 · ص195
(١٣٦) حدثنا محمد بن أبي محمد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا ابن سلام في قوله ((سواء محياهم ومماتهم)) قال: سواء مبتدأ، المعنى: المؤمن مؤمن الدنيا والآخرة والكافر كذلك. ومن قرأ ((سواءً)) بالنصب لم يقف على ((الصالحات)) لأن ((سواء)) متعلق بقوله ((كالذين آمنوا)) حال منهم. و ((مماتهم)) كاف على القراءتين. والتمام آخر الآية.
{والأرض بالحق} تام، وآخر الآية أتم.
{على سمعه وقلبه} كاف. ومثله {على بصره غشاوة} . والتمام الآية.
{إلا الدهر} تام. {لا ريب فيه} كاف. {لا يعلمون} تام.
{كل أمةٍ جاثية} كاف، لمن قرأ {كل أمة تدعى} بالرفع على الابتداء. وقرأ يعقوب ذلك بالنصب على البدل من الأول، فالوقف على قراءته على ((كتابها)) .
{ومأواكم النار} كاف. {الحياة الدنيا} تام.
196 · ص196
سورة الأحقاف
{حم} تام، وقيل: كاف.
{العزيز الحكيم} تام. وكذلك عامة فواصلها. {وأجلٍ مسمى} تام. {في السماوات} [كاف] .
{بما تفيضون فيه} تام. ورأس الآية أتم.
{واستكبرتم} كاف.
{ما سبقونا إليه} تام، لأن ما بعده من قول الله تعالى.
(١٣٧) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام قال: لما أسلمت غفارٌ قالت قريش: لو كان هذا خيراً ما سبقونا إليه. قال الله: {وإذ لم يهتدوا..} الآية.
{إماماً ورحمةً} كاف.
ومن جعل ((وبشرى للمحسنين)) في موضع رفع بالابتداء والخبر في المجرور وقف على قوله ((لينذر الذين ظلموا)) . ومن جعله معطوفاً على ((الكتاب)) أو في موضع نصب بتقدير: ويبشرهم بشرى، لم يقف على ((ظلموا)) .
{للمحسنين} تام.
{ووضعته كرهاً} كاف. ومثله {ثلاثون شهراً} ومثله {في أصحاب الجنة} .
{يوعدون} تام. ومثله {تفسقون} ومثله {يفترون} .
وقال نافع والدينوري: {هذا عارضٌ ممطرنا} تام.