209 · ص209
سورة الرحمن عز وجل
{علمه البيان} تام. وقيل: كاف {يسجدان} تام.
و {الميزان} كاف.
{ولا تخسروا الميزان} تام. ومثله {والريحان} ومثله {كالفخار} ومثله {من نار} ومثله {ورب المغربين} ومثله {لا يبغيان} ومثله {والمرجان} ومثله {كالأعلام} ومثله {والإكرام} ومثله {في السماوات والأرض} ومثله {في شأن} لمن قرأ {سنفرغ لكم} بالنون. ومن قرأ بالياء لم يتم الوقف [قبله] لاتصاله به وكونه كلاماً واحداً.
(١٤٨) حدثنا ابن فراس قال: حدثنا محمد قال: [حدثنا سعيد قال] : حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي راشد عن عبيد بن عمير في قوله ((كل يوم هو في شأن)) قال: من شأنه يصحب مسافراً ويشفي مريضاً ويفك عانياً.
{فانفذوا} تام. {بسلطان} كاف.
{فلا تنتصران} تام ومثله {وبين حميم آن} {ذواتا أفنان} كاف.
(١٤٩) حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا ابن الأنباري قال: حدثنا الكديمي قال: حدثنا يحيى بن عمر الليثي قال: حدثنا مسلم بن قتيبة عن عبد الله بن النعمان عن عكرمة في قول الله تبارك وتعالى ((ذواتا أفنان)) قال: ذواتا ظل، وأفنان: أغصان.
{ولا جان} تام.
{وجنى الجنتين دانٍ} كاف.
210 · ص210
{والمرجان} تام ومثله {إلا الإحسان} وقال ابن الأنباري: ومثله {ومن دونهما جنتان} .
{مدهامتان} كاف.
وقال ابن عبد الرزاق {خيراتٌ حسان} تام. وليس كذلك لأن قوله {حورٌ} نعت أو بدل من ((خيرات)) .
{وعبقري حسان} تام. [وكذلك] كل شيء في هذه السورة [من] {فبأي آلاء ربكما تكذبان} تام ما لم يتعلق ما قبله بما بعده.
سورة الواقعة
{ليس لوقعتها كاذبة} كاف، ثم يبتدئ {خافضةٌ رافعة} أي خافضة. {أزواجاً ثلاثة} كاف. ومثله {في جنات النعيم} .
ومن قرأ ((وحورٌ)) بالرفع على الابتداء، والتقدير: ولهم حور عين، أو عندهم، وقف على {مما يشتهون} ومن قرأ ذلك بالخفض لم يقف على ((مما يشتهون)) لأن قوله ((وحور)) معطوف عند البصريين والكسائي على قوله [في جنات النعيم] في تقدير: في جنات النعيم وفي حور عين، أو في معاشرة حور عين، فحذف المضاف كما يقال: نحن في الخير الكثير وفي الطعام والشراب، وفي النساء الحسان.
وعند الكوفيين وقطرب على قوله ((بأكواب)) كما قرأت القرأة {برؤوسكم وأرجلكم} بالخفض عطفاً على الرؤوس. وإن اختلف حكماهما، فكذلك عطف ((الحور)) على ((الأكواب)) وإن كان لا يطاف بهن، إذ المعنى مفهوم، ومثله قول الشاعر: