3105 · ص722 · ج10
بسم الله الرحمن الرحبم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما.
[كتاب الأدب وغيره
الترغيب في الحياء وما جاء في فضله والترهيب من الفحش والبذاء]
تقدم الكلام على الكتاب واشتقاقه في مواضع من هذا التعليق، والأدب: هو الوقوف [على] المستحسنات، وقيل: [هو الاتصاف] بمكارم الأخلاق [وقيل] هو تعظيم من فوقك [والرفق] بمن دونك قاله [الكرمانى ١] وتقدم شيء من ذلك [في باب تأديب] الأولاد في كتاب النكاح [ ... ] ٢.
٣٩٨٧ - م - عَن ابْن عمر - رضي الله عنهما - أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - مر على رجل من الْأَنْصَار وَهُوَ يعظ أَخَاهُ فِي الْحيَاء فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - دَعه فَإِن الْحيَاء من الْإِيمَان رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه ٣.
قوله: عن ابن عمر - رضي الله عنهما -، تقدم الكلام على ترجمته.
قوله: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، الحديث؛ الوعظ: النصح والتذكير بالعواقب ٤، قال ابن فارس ٥: هو [التخويف] والإنذار وقال الخليل هو التذكير [ب] الخير فيما يرق القلب.
١ الكواكب الدرارى (٢١/ ١٤٦).
٢ بياض بالأصل.
٣ أخرجه البخاري (٢٤) و (٦١١٨)، ومسلم (٥٩ - ٣٦)، وأبو داود (٤٧٩٥)، والترمذى (٢٦١٥)، وابن ماجه (٥٨)، والنسائى في المجتبى ٧/ ٥٦٠ (٥٠٧٧).
٤ الصحاح (٣/ ١١٨١).
٥ مجمل اللغة (١/ ٩٣١).