3631 · ص348 · ج12
الترغيب في كلمات يقولوهن من نزل منزلا
٤٧٣٠ - عن خولة بنت حكيم -رضي الله عنها- قالت: سمعتُ رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- يقول: من نزل منزلا، ثم قال: أعوذ بكلمات اللّه التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك. رواه مالك ١ ومسلم ٢ والترمذي ٣ وابن خزيمة في صحيحه ٤.
قوله عن خولة بن حكيم هي خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة الأوقص بن مرة بن هلال بن [مالج] بن ثعلبة بن ذكوان بن امرئ القيس السلمية امرأة عثمان بن مظعون كنيتها أم شريك وهي من اللواتي وهبن أنفسهن للنبي -صلى الله عليه وسلم-، لها في الكتب [الستة] ثلاثة أحاديث، هذا أحدها.
قوله -صلى الله عليه وسلم-: من نزل منزلا ثم قال أعوذ بكلمات اللّه التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك، [الحديث]، وكلمات اللّه التامات القرآن، ومعنى تمامها أن لا يدخلها نقص ولا عيب كما يكون ذلك في كلام الآدميين. [قال: و] بلغني عن الإمام أحمد بن حنبل ٥ [أنه] كان يستدل
١ موطأ مالك (٢/ ٩٧٨/ ٣٥).
٢ صحيح مسلم (٥٤) (٢٧٠٨).
٣ سنن الترمذي (٣٤٣٧)، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب.
٤ صحيح ابن خزيمة (٢٥٦٦ - ٢٥٦٧).
٥ الجامع لعلوم الإمام أحمد (٤/ ٤٨).