4029 · ص495 · ج13
[التَّرْغِيب فِي الْحجامَة وَمَتى يحتجم]
٥٢٤٨ - عَن جَابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قَالَ سَمِعت رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُول إِن كانَ فِي شَئ من أدويتكم خير فَفِي شرطة محجم أَو شربة من عسل أَو لدغة بِنَار وَمَا أحب أَن أكتوي رواه البخاري ومسلم ١.
قوله: "عن جابر بن عبد الله" تقدمت ترجمته.
قوله -صلى الله عليه وسلم-: "إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة من عسل أو لذعة بنار وما أحب أن أكتوي" الحديث، وفي حديث آخر: وأنا أنهى أمتي عن الكي. فقوله: "شرطة محجم" هو هنا المشرط من الحديد، قاله عياض ٢ أي ما يضرب على موضع الحجامة ليخرج منه الدم ٣، والشرطة المرة منه، [والمراد بالمحجم هنا الحديدة التي يشرط بها وهي المعنية هنا ٤] والمحجم هو بكسر الميم وسكون الحاء وفتح الجيم، [وهي الآلة التي تمص ويجمع بها موضع الحجامة ٥] والمحجمة قارورة الحجام وهو الوعاء الذي يجمع فيه موضع الحجامة [وهي الآلة التي تمص موضع الحجامة ٦].
١ صحيح البخاري (٥٦٨٣)، ومسلم (٢٢٠٥).
٢ مطالع الأنوار (٢/ ٢٣٧) وشرح المشكاة (٩/ ٢٩٥٤).
٣ مبارق الأزهار (١/ ٤٢٧) وشرح المصابيح (٥/ ٩٢).
٤ إكمال المعلم (٧/ ١٢١) والمشارق (١/ ١٨٢).
٥ شرح السيوطي على مسلم (٥/ ٢٢٠).
٦ مبارق الأزهار (١/ ٤٢٧) وشرح المصابيح (٥/ ٩٢).