349 · ص637 · ج2
الترغيب في الإقامة
٤٠٢ - عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذا نُودي بِالصَّلَاةِ أدبر الشَّيْطَان وَله ضراط حَتَّى لَا يسمع التأذين فَإِذا قضي الْأَذَان أقبل فَإذا ثوب أدبر الحَدِيث تقدم وَالْمرَاد بالتثويب هُنَا الْإِقَامَة ١.
قوله: عن أبي هريرة، تقدم.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا نودي بالصلاة أدبر وله ضراط حتى لَا يسمع التأذين" تقدم الكلام على ذلك وعلى الحكمة في ذلك.
قوله: "فإذا ثوب أدبر" المراد بالتثويب هنا الإقامة، قاله المنذري.
٤٠٣ - وَعَن جَابر - رضي الله عنه - أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ إِذا ثوب بِالصَّلاةِ فتحت أَبْوَاب السَّمَاء واستجيب الدُّعَاء رَوَاهُ أَحْمد من رِوَايَة ابْن لَهِيعَة ٢.
قوله: عن جابر، هو ابن عبد الله بن عمرو بن حرام بفتح الحاء والراء المهملتين، الأنصاري السلمي بفتح السين واللام، يقارب إلى سلمة بكسر اللام، قال ابن الصلاح: وأكثر أهل الحديث يكسرونها في النسبة على الأصل وهو لحن، وقال غيره: هي لغة ضعيفة، كنيته: أبو عبد الله على الصحيح،
١ أخرجه البخارى (٦٠٨) و (١٢٢٢) و (١٢٣١) و (٣٢٨٥)، ومسلم (١٦ و ١٩ - ٣٨٩) و (٨٣ - ٣٨٩).
٢ أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٢ (١٤٦٨٩)، ومن طريقه ابن بشران في الأمالى (٤٠٣). قال الهيثمي في المجمع ٢/ ٤: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٦٠).