3693 · ص517 · ج12
الأعمال إلى الله عز وجل الذي يدوم عليه صاحبه. ولمسلم ١: كان أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، وكانت عائشة - رضي الله عنها - إذا عملت العمل لزمته.
ورواه أبو داود ٢، ولفظه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل، وكان إذا عمل عملا أثبته.
٤٨٠١ - وفي رواية له ٣ قال: سألت عائشة - رضي الله عنها - كيف كان عمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هل كان يخص شيئا من الأيام؟ قالت: لا، كان عمله ديمة، وأيكم يستطيع ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستطيع. ورواه الترمذي ٤ ولفظه: كان أحب الأعمال إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما ديم عليه.
٤٨٠٢ - وفي رواية له ٥: سئلت عائشة وأم سلمة - رضي الله عنهما -: أي العمل كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالا: ما ديم عليه وإن قل. [يحجره]: أي يتخذه حجرة وناحية ينفرد عليه فيها.
[يثوبون]: بثاء مثلثة ثم واو ثم باء موحدة: أي يرجعون إليه، ويجتمعون عنده. أحب العمل ما داوم عليه العبد.
١ صحيح مسلم (٢١٨) (٧٨٢).
٢ سنن أبي داود (١٣٦٨).
٣ سنن أبي داود (١٣٧٠).
٤ سنن الترمذي عقب (٢٨٥٦)، وقال: هذا حديث صحيح.
٥ سنن الترمذي (٢٨٥٦)، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.