56 · ص483 · ج1
وستين، مات بالمدينة سنة ثمان وستين والله أعلم ١.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن هذا القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به" الحديث وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إني تارك فيكم ثقلين أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض طرفه في يد الله عز وجل وطرفه الآخر في أيديكم فاستمسكوا به ألا وعترتي" ٢ وعن أبي هريرة قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إني قد خلفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدي ما أخذتم بهما وعملتم بما فيهما، كتاب الله وسنتي" ٣ خرجهما الوائلي في الإبانة من طرق، قاله القرطبي في كتاب التذكار ٤ فأوجب علينا التمسك بكتابه العزيز وحدوده والتأدب بأدبه وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - والرجوع إليهما عند الاختلاف.
٦٣ - وَرُوِيَ عَن جُبَير بن مطعم قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - بِالْجُحْفَةِ فَقَالَ أَلَيْسَ تَشْهَدُون أَن لا إِلَه إِلَّا الله وَحده لا شريك لَهُ وَأَنِّي رَسُول الله وَأَن الْقُرْآن جَاءَ
١ انظر: تهذيب الأسماء واللغات (٢/ ٢٤٣ الترجمة ٨٠٤)، والإصابة (٤/ ١٠١، ١٠٢)، والاستيعاب (٤/ ١٠١ - ١٠٣)، وأسد الغابة (٥/ ٢٢٥، ٢٢٦).
٢ أخرجه أحمد ٣/ ١٤ (١١١٥٤) و ٣/ ١٧ (١١١٣١) و ٣/ ٢٦ (١١٢١١) و ٣/ ٥٩ (١١٥٦١)، والترمذى (٣٧٨٨). وقال الترمذى: هذا حديث حسن غريب. وصححه الألباني في الصحيحة (١٧٦١).
٣ أخرجه البزار (٨٩٩٣)، والعقيلى في الضعفاء (٢/ ٢٥٠)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٦٣٢)، والدارقطنى (٤٦٠٦)، والحاكم (١/ ٩٣)، والبيهقي في الكبرى (١٠/ ١٩٥ رقم ٢٠٣٣٧). وصححه الألباني في الصحيحة (١٧٦١)، والمشكاة (١٨٦).
٤ التذكار (ص ٧٤ - ٧٥).