8157 · ص445 · ج5
وَالْبَيْهَقِيّ كِلَاهُمَا من رِوَايَة عتبَة بن حميد ١. وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالْبَيْهَقِيّ أَيْضا كِلَاهُمَا عَن خَالِد بن يزِيد بن أبي مَالك عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - رَأَيْت لَيْلَة أسرِي بِي على بَاب الْجنَّة مَكْتُوبًا الصَّدَقَة بِعشر أَمْثَالهَا وَالْقَرْض بِثمَانِيَة عشر الحَدِيث ٢. وَعتبَة بن حميد عِنْدِي أصلح حَالا من خَالِد.
قوله: وعن أبي أمامة تقدم الكلام عليه.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "دخل رجل الجنة فرأى مكتوبا على بابها الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر".
قوله: وعن أبي أمامة أيضًا قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "رأيت مكتوبا على باب الجنة ليلة أسري بي القرض بثمانية عشرة والصدقة عشر فقلت يا جبريل ما بال القرض أعظم من الصدقة قال: لأن صاحب القرض لا يأتيك إلا محتاجا وربما وقعت الصدقة في غير أهلها".
قوله: عتبة بن حميد وخالد بن يزيد هو خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الشامي.
قوله: وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر فقلت يا جبريل ما بال القرض أفضل من الصدقة قال لأن السائل يسئل وعنده شيء
١ الطبراني في الكبير (٧٩٧٦)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٥٦٤)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ١٢٦)، وفيه عتبة بن حميد، وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف.
٢ ابن ماجه (٢٤٣١)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٥٦٦). وقال الألباني في ضعيف الجامع (٣٠٨٣) ضعيف جدًّا.