1652 · ص494 · ج4
وَفِي حَدِيث آخر: صلاةُ الأوّابين إِذا رَمِضَت الفِصال من الضُّحَى. يَقُول: إِذا وجد الفصيل حرّ الشَّمْس على الرَّمْضاء يَقُول: فَصَلَاة الضُّحى تِلْكَ السَّاعَة. [وَفِي حَدِيث آخر: فورَدْنا على جُدْجُدٍ مُتَدَمِّنٍ. قَالَ: قَوْله: جُدْجُد وإنّما الْمَعْرُوف فِي كَلَامهم الجُدُّ قَالَ الْأَعْشَى: (السَّرِيع)
مَا جُعِل الجُدُّ الظَّنونُ الَّذِي … جُنِّبَ صَوبَ اللَّجِبِ الماطرِ … وَكَانَ الْأَصْمَعِي يَقُول: الجُدُّ الْبِئْر الجَيِّدَةُ الْوَضع من الكلأِ.
دمن ألس ألف وَلَقت أَبُو عبيد: وَأما الجُدْجُد فَإِنَّهُ عندنَا دُوَيْبَّةٌ وَجَمعهَا جَداجِد. وَأما المتَدَمِّن فالماء الَّذِي سَقَطت فِيهِ دَمِن الْإِبِل وَالْغنم وَهِي أبعارها] . وَفِي حَدِيث آخر: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بك من الألسِ والألقِ