← المكتبة ▭▭ 2 pages
غريب الحديث - أبو عبيد - ط الهندية
أبو عبيد القاسم بن سلام الغريب والمعاجم 224 هـ
A− A+
459 · ص106 · ج4
وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَة يَقُول: المُحارَفة المقايَسة وَلِهَذَا قيل للميل الَّذِي تسير بِهِ الْجِرَاحَات والشجاج: المِحْراف [قَالَ الْقطَامِي يصف طعنة أَو شجة: (الْبَسِيط) إِذا الطَّبِيب بمحرافَيه عالَجَها … زَادَت على النَّقْر أَو تَحريكها ضَجَما -] [يَقُول: إِذا قاسها بميله ازدادت فَسَادًا عَظِيما -] فَكَأَن معنى الحَدِيث أَن الْمُؤمن يقايس بذنوبه عِنْد الْمَوْت فيشتدّ عَلَيْهِ ليَكُون ذَلِك كَفَّارَة لَهُ. سفع وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث عبد الله [رَحمَه الله -] أَن رجلا أَتَاهُ فَقَالَ عبد الله حِين رَآهُ: إنّ بِهَذَا سفعة من الشَّيْطَان فَقَالَ لَهُ الرجل: لم أسمع مَا قلتَ ثمَّ قَالَ لَهُ عبد الله: نشدتك بِاللَّه هَل ترى أحدا خيرا مِنْك قَالَ: لَا قَالَ عبد الله: فَلهَذَا قلتُ مَا قلتُ. قَوْله: سَفْعة من الشَّيْطَان أصل السفع الْأَخْذ بالناصية قَالَ الله تبَارك [و -] تَعَالَى {كَلاَّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَة}
→ prev 459 / 1659 next ←