← المكتبة ▭▭ 2 pages
غريب الحديث - أبو عبيد - ط الهندية
أبو عبيد القاسم بن سلام الغريب والمعاجم 224 هـ
A− A+
342 · ص77 · ج3
إِذا شجّ الشاجّ حكم عَلَيْهِ للمشجوج بمبلغ الشجّة سَاعَة شج وَلَا يستأنى بهَا [قَالَ -] : وَسَائِر الشجاج يُستأني بهَا حَتَّى ينظر إِلَى مَا يصير أمرهَا ثمَّ يحكم فِيهَا حِينَئِذٍ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَالْأَمر عندنَا فِي الشِّجاج كلهَا والجراحات كلهَا أَنه يستأني بهَا وَعَن عمر بْن عبد الْعَزِيز رَحمَه الله قَالَ: مَا دون الْمُوَضّحَة خدوش فِيهَا صلح. دمى دفع كبر قَالَ أَبُو عبيد: وَمن الشجاج أَيْضا عَن غير هَؤُلَاءِ [الَّذين سمينا -] الدامية وَهِي الَّتِي تُدمي من غير أَن يسيل مِنْهَا دم وَمِنْهَا الدامغة وَهِي الَّتِي يسيل مِنْهَا دم. همز موت نفث شعر نفخ [أَبُو عبيد] : فِي حَدِيث النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلَام أَنه كَانَ إِذا استفتح الْقِرَاءَة فِي الصَّلَاة قَالَ: أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم من همزه ونفثه ونَفْخه قيل: يَا رَسُول الله مَا همزه ونفثه ونفخه قَالَ: أما همزه فالمُوتة وَأما نفثه فالشعر وَأما نفخه فالكِبْر. فَهَذَا تَفْسِير من النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام ولتفسيره عَلَيْهِ السَّلَام
→ prev 342 / 1659 next ←