488 · ص114 · ج3
يصف الرياض يشبّهها بنجود الْبَيْت: [الْبَسِيط]
حَتَّى كَأَنَ رِيَاضَ القُفِّ ألْبَسَها … من وَشْىِ عَبْقَرَ تَجْلِيلٌ وتنجيدُ
وَفِي هَذَا الحَدِيث من الْفِقْه أَنه لم يكره لَهَا أَن تَطوف بِالْبَيْتِ وَهِي لابسة الحلى أَلا ترَاهُ لم ينهها عَنهُ
بهَا بهَا وَقَالَ [أَبُو عُبَيْدٍ -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام أَنه سمع رجلا حِين فتحت جَزِيرَة الْعَرَب أَو قَالَ: فتحت مَكَّة يَقُول: أّبْهُوا الخيلَ فقد وضعت الحربُ أَوزَارهَا فَقَالَ رَسُول الله عَلَيْهِ السَّلَام: لَا تزالون ٨٢ / ب تقاتلون الْكفَّار حَتَّى يُقَاتل بَقِيَّتكُمْ الدَّجَّال. قَالَ أَبُو عبيد: قَوْله: أَبهُوا الْخَيل يَقُول: عَطَّلُوها من الْغَزْو وكلّ إِنَاء فرغته فقد أبهيتَه وَمِنْه قيل للبيت الْخَالِي: باهٍ وَلِهَذَا قيل فِي أمثالهم: إِن المِعْزىَ تُبهى وَلَا تُبنى وَذَلِكَ أَنَّهَا تصعد على الأخبية فتخرقها