520 · ص123 · ج1
قَرَى السُّمَّ حَتَّى انْمَازَ فَرْوةُ رَأسه … عَن الْعظم صِلُّ فاتِكُ اللَّسُعِ مَارِدُهْ
وَفِي حَدِيث آخر: شُجَاع أَقرع لَهُ زَبِيبَتَانِ. وهما النكتتان السوداوان فَوق عَيْنَيْهِ وَهُوَ أوحش مَا يكون من الْحَيَّات وأخبثه وَيُقَال فِي الزبيبتين: إنَّهُمَا الزبدتان اللَّتَان تَكُونَانِ فِي الشدقين إِذا غضب الْإِنْسَان أَو أَكثر الْكَلَام حَتَّى يُزْبِد. قَالَ أَبُو عبيد: حَدَّثَنِي شيخ من أهل الْعلم عَن أم غيلَان بِنْت جرير ابْن الخطفي أَنَّهَا قَالَتْ: رُبمَا أنشدتُ أبي حَتَّى يزبب شدقاي قَالَ الراجز: [الرجز]
إِنِّي إِذا مَا زَبَّبَ الأشداقُ … وكَثُرَ الضِّجاجُ والّلقْلاق
ثَبْتُ الجَنانِ مِرْجَمٌ وداق