187 · ص187
التسهيل في ذلك بالبدل (١).
وإن انفتحت جعلتها بين الهمزة والألف، نحو قوله تعالى (٢):
{سَأَلْتَهُمْ} (٣)، و {وَيْكَأَنَّ اللَّهَ} (٤)، و {وَيْكَأَنَّهُ} (٥)،
و{خِطْئًا} (٦)، و {مَلْجَأً} (٧)، و {مُتَّكَأً} (٨) وشبهه.
وإن انكسرت جعلتها بين الهمزة والياء نحو قوله: {وَجِبْرِيلَ} (٩)،
(١) انظر: النشر ١/ ٤٤، والتذكرة ١/ ١٥٥، وتلخيص العبارات ص ٤٠، ٤١، والإقناع ص ٢٦٧، وإبراز المعاني ٢/ ١٩، والدر النثير ٣/ ٨٧.
(٢) في (أ) و (ب) و (ط): "قوله عز وجل".
(٣) من مواطنها: الآية ٦٥: سورة التوبة.
(٤) جزء من الآية ٨٢: سورة القصص.
(٥) جزء من الآية ٨٢: سورة القصص.
(٦) جزء من الآية ٣١: سورة الإسراء.
(٧) جزء من الآيات ٥٧، ١١٨: سورة التوبة. و ٤٧: سورة الشورى.
(٨) جزء من الآية ٣١: سورة يوسف - عليه السلام -.
(٩) جزء من الآيات ٩٧، ٩٨: سورة البقرة. و ٤: سورة التحريم. وقراءة حمزة فيها بفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة بعدها ياء، وكذا الكسائي: {جَبْرئيل}، وقرأ ابن كثير بفتح الجيم وكسر الراء من غير همز {جَبريل}، وشعبة بفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة من غير ياء {جَبرئِل} والباقون بكسر الجيم والراء من غير همز (جِبريل)، وسيأتي في فرش البقرة.
188 · ص188
و {يَئِسَ الَّذِينَ} (١)، و {سُئِلَ} (٢)، و {يَوْمَئِذٍ} (٣)، و {حِينَئِذٍ} (٤) وشبهه.
فصل
واعلم: أن جميع ما يسهله حمزة من الهمزات؛ فإنما يراعى فيه خطّ المصحف دون القياس كما قدمناه (٥)، وقد اختلف أصحابنا في تسهيل ما يتوسّط من الهمزات بدخول الزوائد (٦) عليهن، نحو قوله تعالى (٧):
{أَفَأَنْتَ} (٨) و {فَبِأَيِّ آلَاءِ} (٩)، و {بِأَيِّكُمُ} (١٠)، و {وَكَأَيِّنْ} (١١)،
و{كَأَنَّهُ} (١٢)،
(١) جزء من الآية ٣: سورة المائدة.
(٢) جزء من الآية ١٠٨: سورة البقرة.
(٣) من مواطنها الآية ٦٦: سورة هود - عليه السلام -.
(٤) جزء من الآية ٨٤: سورة الواقعة.
(٥) يعني إذا خفف حمزة الهمز في الوقف، فمهما كان من أنواع التخفيف موافقا لخط المصحف خففه به دون ما خالفه وإن كان أقيس. انظر: النشر ١/ ٤٤٦، والتذكرة ١/ ١٥١، ١٦٥، والتبصرة ص ٣٢٤، وتلخيص العبارات ص ٣٨، وإبراز المعاني ٢/ ٥، والدر النثير ٣/ ٩٤، ٩٥.
(٦) في (ت): "اعتمادا".
(٧) في (أ) و (ب) و (ج): "نحو قوله عز وجل".
(٨) جزء من الآية ٤٠: سورة الزخرف.
(٩) جزء من الآية ١٣: سورة الرحمن -عز وجل-، وما تكرر بعدها.
(١٠) جزء من الآية ٦: سورة القلم.
(١١) من مواطنها: الآية ١٤٦: سورة آل عمران، و ١٠٥: سورة يوسف - عليه السلام -.
(١٢) جزء من الآية ٤٢: سورة النمل.