191 · ص191
والسين والشين والصاد والزاي والذال والظاء والضاد، نحو قوله تعالى (١): {لَقَدْ جَاءَكُمْ} (٢)، و (٣) {لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ} (٤)، و {قَدْ شَغَفَهَا} (٥)، و {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا} (٦)، و {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا} (٧)، و {وَلَقَدْ زَيَّنَّا} (٨)،
{فَقَدْ ضَلَّ} (٩)، و {لَقَدْ ظَلَمَكَ} (١٠)، فكان ابن كثير وقالون وعاصم يظهرون الدال عند ذلك كله، وأدغم ورش في الضاد (١١) والظاء فقط، وأدغم ابن ذكوان في الذال والزاي (١٢) والضاد والظاء في الأربعة لا غير.
وروى النقاش عن الأخفش الإظهار عند الزاي، وأظهر هشام {لَقَدْ ظَلَمَكَ} (١٣) في (ص) فقط.
(١) في النسخ الأخرى" "قوله عز وجل".
(٢) في النسخ الأخرى: " {فَقد ظَلَم}.
(٣) سورة التوبة: ١٢٨.
(٤) جزء من الآية ١٨١: سورة آل عمران.
(٥) سورة يوسف: ٣٠.
(٦) جزء من الآية ٤١: سورة الإسراء.
(٧) جزء من الآية ١٧٩: سورة الأعراف.
(٨) جزء من الآية ٥: سورة الملك.
(٩) من الآيات ١١٦، ١٣٦: النساء. و ١٢: المائدة. و ٣٦: الأحزاب. و ١: الممتحنة.
(١٠) جزء من الآية ٢٤: سورة ص.
(١١) في (ب): "في الظاء والضاد".
(١٢) في النسخ الأخرى: "في الزاي والذال".
(١٣) جزء من الآية ٢٤.
192 · ص192
وأدغم الباقون (١) الدال في الثمانية (٢).
واختلفوا في تاء التأنيث المتصلة بالفعل عند ستة أحرف: عند الجيم
والسين والصاد والزاي والثاء والظاء، نحو قوله تعالى: {نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ} (٣)، و {كَذَّبَتْ ثَمُودُ} (٤)، و {أُنْزِلَتْ سُورَةٌ} (٥)، و {حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} (٦)، و {خَبَتْ زِدْنَاهُمْ} (٧)، و {كَانَتْ ظَالِمَةً} (٨)، وشبهه.
فأظهر ابن كثير وقالون وعاصم التاء عند ذلك كله، وأدغم ورش في الظاء فقط، وأظهر ابن عامر عند الجيم والسين والزاي، واختلف ابن ذكوان وهشام في قوله [تعالى] (٩): {لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ} (١٠)، فأدغم ابن
(١) أبو عمرو وحمزة والكسائي.
(٢) انظر: النشر ٢/ ٣، ٤، والمبسوط ص ٨٩، والتذكرة ص ١٨١. وجامع البيان ل ١١٥. والتبصرة ص ٣٥٤. والسبعة ص ١١٩. والعنوان ص ٥٦. والتلخيص ص ١٣٧. وتلخيص العبارات ص ٤٢. والإقناع ص ١٤٧، ١٤٨. والدر النثير ٣/ ١٠٤ وما بعدها. والكنز ص ٤٣، ٤٤.
(٣) جزء من الآية ٥٦: سورة النساء.
(٤) جزء من الآيات ١٤١: سورة الشعراء. و ٤٣: سورة القمر. و ٤ سورة الحاقة. و ١١: سورة الشمس.
(٥) جزء من الآية ٨٦: سورة التوبة.
(٦) جزء من الآية ٩٠: سورة النساء.
(٧) جزء من الآية ٩٧: سورة الإسراء.
(٨) جزء من الآية ١١: سورة الأنبياء -عليهم السلام-.
(٩) ما بين المعقوفين زائد على النسخ الأخرى، وفي (أ): "نحو قوله عز وجل".
(١٠) جزء من الآية ٤٠: سورة الحج.