275 · ص275
غير (١). وحذفهن كلهن عاصم في الحالين.
واختُلف عنه في ياءين: أحدهما في النمل (٢): {فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ}، فتحها حفص في الوصل، وأثبتها ساكنة في الوقف، وحذفها أبو بكر في الحالين.
والثانية في الزخرف (٣): {يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ} فتحها أبو بكر في الوصل، وأثبتها ساكنة في الوقف، وحذفها حفص في الحالين (٤).
وأثبت ابن عامر في رواية هشام الياء في الحالين في قوله: {ثُمَّ كِيدُونِ} (٥) في الأعراف، وحذف الياء في الحالين في رواية ابن ذكوان بخلاف عن الأخفش (٦) عنه في قوله في الكهف (٧): {فَلَا تَسْأَلْنِي} لا غير (٨). وسيأتي جميع ما ورد من ذلك بالاختلاف فيه في أواخر السور
(١) انظر: النشر ٢/ ١٩٠، ٣٤٠. والتلخيص ص ٣٠٢. وص ٣٥٦. والإقناع ص ٣٤٢.
(٢) جزء من الآية ٣٦.
(٣) جزء من الآية ٦٨.
(٤) انظر: النشر ٢/ ١٨٢، ١٨٧، ١٨٨. والجامع ل ٣٣٢. والإقناع ص ٣٤٢.
(٥) جزء من الآية ١٩٥.
(٦) ترجم له فيما سبق.
(٧) جزء من الآية: ٦٩.
(٨) روى الحذف عن ابن ذكوان جماعة من طريق الأخفش ومن طريق الصوري. وقرأ المصنف بالحالين على أبي الحسن بن غلبون، وبالإثبات على فارس بن أحمد، وعلى الفارسي عن النقاش عن الأخفش. وقد نصّ الأخفش في كتابه العام على إثباتها في الحالين، وفي الخاص على حذفها فيهما. والمشهور الإثبات كالجماعة، والوجهان كلاهما صحيح عن ابن ذكوان. انظر: النشر ٢/ ٣١٢. والجامع ل ٢٨٠. والتلخيص ص ٢٧٢. والإقناع ص ٣٤٢.
276 · ص276
إن شاء الله.
فهذه الأصول المطردة قد ذكرناها مشروحة على قدر ما يحتمله هذا المختصر من تقليل اللفظ، وتقريب المعنى، يُقاس عليها ما يرد منها، فيعمل على ما شرحناه.
ونحن مبتدئون بذكر الحروف المتفرقة سورة سورة من أول القرآن إلى آخره إن شاء الله، وبالله التوفيق.
باب ذكرِ فرش الحروف
[سورة البقرة] (١)
قرأ الحرميان وأبو عمرو: {وَمَا يُخَادِعُون} (٢) بالألف مع ضم الياء وفتح الخاء وكسر الدال، والباقون: بغير ألف مع فتح الياء والدال (٣).
والكوفيون: {يَكْذِبُونَ} [١٠] بفتح الياء مخففا، والباقون بضمها مشددا (٤).
الكسائي وهشام: {قِيلَ} [١١] و {وَغِيضَ} (٥) و {وَجِيءَ} (٦)
(١) ما بين المعقوفين من (ظ).
(٢) جزء من الآية ٩.
(٣) انظر: النشر ٢/ ٢٠٧. والجامع ل ١٦٧. والسبعة ص ١٤١. والمبسوط ص ١١٥. والعنوان ص ٦٨. والتبصرة ص ٤١٨.
(٤) انظر: النشر ٢/ ٢٠٨. والجامع ل ١٦٧. والسبعة ١٤٣. والمبسوط ص ١١٥. والعنوان ص ٦٨. والتبصرة ص ٤١٨.
(٥) جزء من الآية ٤٤: سورة هود.
(٦) جزء من الآية ٦٩: سورة الزمر.