475 · ص475
نافع وعاصم وابن عامر: {وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} [٣٤] هنا وفى (الشورى) (١) بالتشديد، والباقون بالتخفيف، وقد ذكر (٢).
سورة السجدة (٣)
قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو: {كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ} [٧] بإسكان اللام والباقون بفتحها (٤)، (٥).
{مَا أُخْفِيْ لَهُمْ} [١٧] بإسكان الياء، والباقون بفتحها (٦).
حمزة والكسائي: {لِمَا صَبَرُوا} [٢٤] بكسر اللام وتخفيف الميم، والباقون بفتح اللام وتشديد الميم (٧).
سورة الأحزاب
قرأ أبو عمرو: {بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرًا} [٢]، و {بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرًا} [٩] بالياء فيهما، والباقون بالتاء (٨).
(١) الآية: ٢٨
(٢) فى سورة البقرة، عند الآية: ٩٠
(٣) وتسمى أيضا سورة (المضاجع). الإتقان ١/ ١٢٠.
(٤) انظر: النشر ٢/ ٣٤٧، والجامع ل ٣٠٨/أ، والسبعة ص ٥١٦، والمبسوط ص ٢٩٨، والتذكرة ٢/ ٤٩٨.
(٥) فى (ت): " والاستفهامان قد ذكرا ".
(٦) انظر: النشر ٢/ ٣٤٧، والجامع ل ٣٠٨/أ، والسبعة ص ٥١٦، والمبسوط ص ٢٩٨، والتذكرة ٢/ ٤٩٨.
(٧) انظر: النشر ٢/ ٣٤٧، والجامع ل ٣٠٨/أ، والسبعة ص ٥١٦، والمبسوط ص ٢٩٨، والتذكرة ٢/ ٤٩٨.
(٨) انظر: النشر ٢/ ٣٤٧، والجامع ل ٣٠٨/ب، والسبعة ص ٥١٨، والمبسوط ص ٢٩٩، والتذكرة ٢/ ٤٩٩.
476 · ص476
قالون وقنبل: {والَّلاءِ} [٤] هنا وفى (المجادلة) (١) و (الطلاق) (٢) بالهمزمن غير ياء، وورش بياء مختلسة [الكسرة] (٣) خَلَفَاً من الهمزة (٤) وإذا وقف صيّرها ياءً ساكنة، والبزي وأبو عمرو بياء ساكنة بدلا من الهمز فى الحالين، والباقون بالهمز وياء بعدها فى الحالين (٥)، وحمزة إذا وقف جعل الهمز بين بين على أصله، ومَن همز منهم ومَن لم يهمز أشبع التمكين للألف فى الحالين إلا ورشا فإن المد والقصر جائزان فى مذهبه لما ذكرناه فى باب الهمزتين (٦).
عاصم: {تُظَاهِرُونَ} [٤] بضم التاء وتخفيف الظاء وألف بعدها وكسر الهاء، وابن عامر بفتح التاء والهاء وتشديد الظاء وألف بعدها، وحمزة والكسائي كذلك إلا أنهما يُخففان الظاء، والباقون بفتح التاء وتشديد الظاء والهاء من غير ألف (٧).
(١) الآية: ٢
(٢) الآية: ٤
(٣) ما بين المعقوفين من (ت)
(٤) يعنى: أنها مسهلة بينها وبين الياء، وهذا من تجوُّزِه - رحمه الله -.
(٥) انظر: النشر ٢/ ٤٠٤، والجامع ل ٣٠٩/، والسبعة ص ٥١٨، والمبسوط ص ٢٩٩، والتذكرة ٢/ ٥٠٠.
(٦) يعنى قوله فى باب الهمزتين من كلمتين: " ومتى سهلت الهمزة الأولى من المتفقين أو أسقطت فالألف التى قبلها ممكنة على حالها مع تحقيقها اعتدادا بها، ويجوز أن تقصر الألف لعدم الهمز لفظاً والأول أوجه ". انظر: باب الهمزتين من كلمتين للمؤلف، والدر النثير ٤/ ٢٧٠.
(٧) انظر: النشر ٢/ ٣٤٧، والجامع ل ٣١٠/أ، والسبعة ص ٥١٩، والمبسوط ص ٢٩٩، والتذكرة ٢/ ٥٠٠.