483 · ص483
وهو الحركة فى الإبطاء وأصله (١) الهمزة، وجائز أن يكون من النوش (٢)، وهو التناول، فيكون أصله الواو ثميُهمز للزوم ضمتها، فعلى هذا يقف بضم الواو ويرد ذلك إلى أصله (٣).
ابن عامر والكسائي: {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ} [٥٤] وفى (الزمر) (٤): {وَسِيقَ الَّذِينَ} بإشمام الضم للحاء والسين، والباقون بإخلاص كسرهما (٥).
ياءاتها ثلاث: {عِبَادِيْ الشَّكُورُ} [١٣] سكنها حمزة، {إِنْ أَجْرِيْ إِلَّا} [٤٧] سكنها ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي،
{رَبِّيَ إِنَّهُ سَمِيعٌ} [٥٠] فتحها نافع وأبو عمرو.
وفيها محذوفتان: {كَالْجَوَابِ ي} [١٣] أثبتها فى الحالين ابن كثير، وأثبتها فى الوصل ورش وأبو عمرو. و {كَانَ نَكِيرِ ي} [٤٥] أثبتها فى الوصل ورش (٦).
(١) فى المطبوع قال: " فاصله الهمزة " وهو خطأ.
(٢) التناوش، والتناول، التناؤس: التأخّر كما قال المصنف - رحمه الله - انظر: غريب القرآن للسجستاني (ص ٣٦٣)، والقاموس المحيط ص ٥٤٥ فى باب الشين، فصل النون.
(٣) انظر: النشر ٢/ ٣٥١، والجامع ل ٣١٣/ب، والسبعة ص ٥٣٠، والمبسوط ص ٣٠٧، والتذكرة ٢/ ٥٠٨.
(٤) الآية: ٧١ و ٧٣.
(٥) انظر: النشر ٢/ ٢٠٨، والجامع ل ٣١٤/ أ.
وفي (ت): " بإخلاص كسرهما، وهو إمالة الكسرة فيها نحو الضمة".
(٦) انظر لما مضى: النشر ٢/ ٣٥١، والجامع ل ٣١٤/أ، والسبعة ص ٥٣١، والمبسوط ص ٣٠٧، والتذكرة ٢/ ٥٠٨.
484 · ص484
سورة فاطر (١)
قرأ حمزة والكسائي: {غَيْرِ اللَّهِ} [٣] بخفض الراء، والباقون برفعها (٢).
{أَرْسَلَ الرِّيَاحَ} [٩] (٣) و {إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ} [٩] (٤) قد ذكرا.
أبو عمرو: {يُدْخَلُونَهَا} [٣٣] بضم الياء وفتح الخاء، والباقون بفتح الياء وضم الخاء (٥). {وَلُؤْلُؤًا} [٣٣] قد ذكر (٦).
أبو عمرو: {كَذَلِكَ يُجْزَى} [٣٦] بالياء مضمومة وفتح الزاي، {كُلُّ كَفُورٍ} بالرفع، والباقون بالنون مفتوحة وكسر الزاي والنصب (٧).
نافع وابن عامر وأبو بكر والكسائي: {عَلَى بَيِّنَاتٍ} [٤٠] بالألف على الجمع، والباقون بغير ألف على التوحيد (٨).
(١) وتسمى أيضا (سورة الملائكة). الاتقان ١/ ١٢٠.
(٢) انظر: النشر ٢/ ٣٥١، والجامع ل ٣١٤/أ، والسبعة ص ٥٣٤، والمبسوط ص ٣٠٨، والتذكرة ٢/ ٥٠٩.
(٣) ذكر فى سورة البقرة، عند الآية: ١٦٤.
(٤) ذكر فى سورة آل عمران، عند الآية: ٢٧.
(٥) النشر ٢/ ٣٥٢، والجامع ل ٣١٤/أ، والسبعة ص ٥٣٤، والمبسوط ص ٣٠٨، والتذكرة ٢/ ٥٠٩.
(٦) فى سورة الحج، الآية: ٢٣.
(٧) انظر: النشر ٢/ ٣٥١، والجامع ل ٣١٤/أ، والسبعة ص ٥٣٥، والمبسوط ص ٣٠٩، والتذكرة ٢/ ٥٠٩.
(٨) انظر: النشر ٢/ ٣٥٢، والجامع ل ٣١٤/أ، والسبعة ص ٥٣٥، والمبسوط ص ٣٠٩، والتذكرة ٢/ ٥٠٩.