← المكتبة ▭▭ 2 pages
علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»
محمد أحمد قاسم البلاغة
A− A+
202 · ص206
ويمكن تاويل البيت بشكل آخر هو: المستعار منه: الإنسان محذوف وقد كني عنه باحدى صفاته (الرّكض). والمستعار له: السّحب (مذكور). الجامع بينهما: السّرعة والقرينة (تركض). فالاستعارة على هذا الوجه من التأويل استعارة مكنيّة وأصلية باعتبار لفظها. تمرينات: ١ - اذكر نوع الاستعارة في ما يأتي بعد شرح أركانها وأبعاد صورتها. - عضّنا الدّهر بنابه ... ليت ما حلّ بنابه - بلد صحبت به الشبيبة والصّبا ... ولبست ثوب اللهو وهو جديد - يا كوكبا ما كان أقصر عمره ... وكذاك عمر كواكب الأسحار - ضوء يشعشع في سواد ذوائبي ... لا أستضيء به ولا أستصبح بعت الشباب به على مقة له ... بيع العليم بأنّه لا يربح - إنّ التباعد لا يضرّ ... اذا تقاربت القلوب - حول أعشاشها على الأشجار ... قد تقاسمنا القيان وهي تغنّي - دقّات قلب المرء قائلة له ... إن الحياة دقائق وثوان - أما ترى ظفرا حلوا سوى ظفر ... تصافحت فيه بيض الهند والّلمم.
→ prev 202 / 372 next ←