← المكتبة ▭▭ 2 pages
علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»
محمد أحمد قاسم البلاغة
A− A+
303 · ص307
أ. الإشارة الى علوّ مرتبته: فيجعل بعد المنزلة كأنّه بعد في المكان، كقول أبي نواس (الكامل): يا ربّ إن عظمت ذنوبي كثرة ... فلقد علمت بأنّ عفوك أعظم. ب. الإشارة الى انحطاط منزلته ودرجته: فكأن بعد درجته في الانحطاط بعد في المسافة كقول الفرزدق (الطويل): أولئك آبائي فجئني بمثلهم ... إذا جمعتنا يا جرير المجامع. ج. الإشارة الى أن المنادى لغفلته وشرود ذهنه كأنّه غير حاضر مع المنادي في مكان واحد. كقول الشاعر (الطويل): يا جامع الدنيا لغير بلاغة ... لمن تجمع الدنيا وأنت تموت؟. * وقد تخرج ألفاظ النداء عن معناها الأصلي إلى معان أخرى، تفهم من السياق وتعين على معرفتها القرائن، ومنها: د. الإغراء: كقولك لمن أقبل يتظلم: يا مظلوم تكلّم. هـ. الندبة: كقول الشاعر (الطويل): فوا عجبا كم يدّعي الفضل ناقص ... ووا أسفاكم يظهر النقص فاضل. و. التعجّب: كقول طرفة (الرجز): يا لك من قبّرة بمعمر! ... خلا لك الجوّ فبيضي واصفري.
→ prev 303 / 372 next ←