← المكتبة ▭▭ 2 pages
علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»
محمد أحمد قاسم البلاغة
A− A+
313 · ص317
ب. مثال الذّم قولنا: أعوذ بالله من الشيطان، الرجيم، أي: هو الرجيم. ج. في الترحّم ومثاله قولنا: اللهم ارحم عبدك، المسكين، أي: هو المسكين. ٨ - كون المسند إليه معيّنا معلوما: ومثاله قوله تعالى تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ آل عمران: ٢٧. فالمسند إليه معيّن معلوم هو الله سبحانه، والمسند لا يصلح الا له. ٩ - تكثير الفائدة: نحو قولك: صبر جميل والتقدير فأمري صبر جميل. ب. إذا كان المسند إليه فاعلا: يحذف الفاعل قصدا الى الإيجاز، او لدواع معنوية أخرى. ومن دواعي الحذف اللفظية: ١ - القصد الى الإيجاز في العبارة: ومثاله قوله تعالى وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ النحل: ١٢٦. والمعنى فعاقبوا بمثل ما عاقبكم به المعتدي، وكان في الكلام قرينة تعين على فهم المعنى ومعرفة الفاعل فحذف مراعاة للايجاز.
→ prev 313 / 372 next ←