189 · ص97 · ج1
الفنّ الثالث علم البديع
(٢/ ٣٦٥) وهو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام، بعد رعاية المطابقة، ووضوح الدّلالة:
(٢/ ٣٦٨) وهي (١) ضربان: معنوىّ، ولفظى:
المحسّنات المعنويّة
أما المعنوىّ: فمنه:
(٢/ ٣٦٨)
المطابقة:
وتسمّى الطباق، والتضادّ أيضا، وهى الجمع بين متضادّين، أى: معنيين متقابلين فى الجملة، ويكون بلفظين:
من نوع: اسمين؛ نحو: وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ (٢)، أو فعلين؛ نحو: يُحْيِي وَيُمِيتُ (٣)، أو حرفين؛ نحو: لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ (٤)
أو من نوعين؛ نحو: أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ (٥).
(٢/ ٣٧١) وهو ضربان: طباق الإيجاب؛ كما مر.
وطباق السلب: نحو: وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ* يَعْلَمُونَ (٦)،
(١) من (شروح التلخيص) وفى المتن (هو).
(٢) الكهف: ١٨.
(٣) آل عمران: ١٥٦.
(٤) البقرة: ٢٨٦.
(٥) الأنعام: ١٢٢.
(٦) الروم: ٦ - ٧ السابعة يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ وبين «لا يعلمون» و «يعلمون» طباق سلب بالنفى وعدمه.