← المكتبة ▭▭ 2 pages
الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم
العصام الأسفراييني البلاغة 945 هـ
A− A+
47 · ص26 · ج1
٧ - وقد جاء للتعظيم والتكثير نحو: وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ (١) أى: ذوو عدد كثير، وآيات عظام. (١/ ٣٣٣) ومن تنكير غيره: ١ - للإفراد أو النوعيّة؛ نحو: وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ (٢). ٢ - وللتعظيم؛ نحو: فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ (٣). ٣ - وللتحقير؛ نحو: إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا (٤). ثالثا: إتباع المسند إليه، وعدمه وصف المسند إليه: (١/ ٣٣٥) وأمّا وصفه، فلكونه: ١ - مبيّنا له، كاشفا عن معناه؛ كقولك: الجسم الطويل العريض العميق يحتاج إلى فراغ يشغله، ونحوه فى الكشف: قوله [من المنسرح]: الألمعىّ الّذى يظنّ بك ال ... ظنّ كأن قد رأى وقد سمعا (٥) ٢ - أو مخصّصا؛ نحو: زيد التاجر عندنا. ٣ - أو مدحا أو ذمّا؛ نحو جاءنى زيد العالم أو (٦) الجاهل؛ حيث يتعيّن الموصوف قبل ذكره. ٤ - أو تأكيدا؛ نحو: أمس الدابر كان يوما عظيما. ***
(١) فاطر: ٤. (٢) النور: ٤. (٣) البقرة: ٢٧٩. (٤) الجاثية: ٣٢. (٥) البيت لأوس بن حجر الشاعر الجاهلى فى ديوانه ص ٥٣ أورده بدر الدين بن مالك فى المصباح ص ٢٢، والإيضاح ص ١٣٠، والألمعى: الذكى المتوقد، والبيت من قصيدة له فى رثاء فضالة بن كلدة الأسدى. (٦) سقطت (أو) من ط د/ خفاجى.
→ prev 47 / 1136 next ←