← المكتبة ▭▭ 2 pages
الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم
العصام الأسفراييني البلاغة 945 هـ
A− A+
79 · ص42 · ج1
فلأنّ ذكر المسند إليه أهمّ؛ كما مر. (١/ ٥٠٤) وأما تقديمه: فلتخصيصه (١) بالمسند إليه؛ نحو: لا فِيها غَوْلٌ (٢) أى: بخلاف خمور الدنيا؛ ولهذا لم يقدّم الظرف فى نحو: لا رَيْبَ فِيهِ (٣)؛ لئلا يفيد ثبوت الريب فى سائر كتب الله تعالى. أو التنبيه من أول الأمر- على أنه خبر لا نعت؛ كقوله [من الطويل] (٤): له همم لا منتهى لكبارها ... وهمّته الصّغرى أجلّ من الدّهر! أو التفاؤل؛ أو التشويق إلى ذكر المسند إليه؛ كقوله [من البسيط]: ثلاثة تشرق الدّنيا ببهجتها ... شمس الضّحى وأبو إسحاق والقمر (٥) تنبيه (١/ ٥٠٩) كثير ممّا ذكره فى هذا الباب (٦) - والذى قبله (٧) - غير مختصّ بهما؛ كالذّكر والحذف وغيرهما، والفطن إذا أتقن اعتبار ذلك فيهما، لا يخفى عليه اعتباره فى غيرهما. ***
(١) أى: لقصر المسند إليه على المسند. (٢) الصافات: ٤٧. (٣) البقرة: ٢. (٤) أورده محمد بن على الجرجانى فى الإشارات ص ٧٨. وقيل: إنه لحسان. والصحيح أنه لبكر بن النطاح فى أبى دلف. (٥) أورده محمد بن على الجرجانى فى الإشارات ص ٧٩. والبيت لمحمد بن وهيب فى مدح المعتصم. والشاهد تقديم ثلاثة وهو المسند. (٦) يعنى: باب المسند. (٧) يعنى: باب المسند إليه.
→ prev 79 / 1136 next ←