439 · ص439
ورش وقنبل وأبو عمرو وابن عامر: {ثُمَّ لِيَقْضُوا} [٢٩] بكسر اللام، وابن ذكوان {وَلِيُوفُوا} [٢٩]، {وَلِيَطَّوَفُوا} [٢٩] بكسر اللام فيهما، والباقون بإسكان اللام في الأربعة (١). {هَاذَانِ} [١٩] قد ذكر (٢).
نافع وعاصم: {وَلُؤْلُؤًا} [٢٣] هنا وفي (فاطر) (٣) بالنصب، والباقون بالخفض، [وترك أبو بكر وأبو عمرو إذا خُفِّف الهمزة الأولى] (٤) من {لُؤْلُؤٌ}.
و{اللُّؤْلُؤُ} و {لُؤْلُؤًا} في جميع القرآن، وحمزة إذا وقف سهل الهمزتين على أصله، وهشام يسهل الثانية في غير النصب على أصله أيضا، والباقون يحققونهما (٥).
حفص: {لِلنَّاسِ سَوَاءً} [٢٥] بالنصب، والباقون بالرفع (٦).
(١) انظر: النشر ٢/ ٣٢٥. والجامع ل ٢٨٨/ب. والسبعة ص ٤٣٤. والمبسوط ص ٢٥٦. والتذكرة ٢/ ٤٤٣. والتبصرة ٥٩٩.
(٢) في سورة النساء، عند الآية ١٦.
(٣) الآية: ٣٣.
(٤) هذه العبارة غير متناسقة وإن كانت النسخ التي لديّ قد أجمعت عليها، وتستقيم هذه العبارة بالقول: "وقرأ أبو بكر وأبو عمرو بتخفيف الهمزة الأولى". أو بقول: "وترك أبو بكر وأبو عمر، أي: خفّفا الهمزة الأولى"، وهذه أقربُ لعبارة المؤلّف. وتخفيف الهمزة الأولى لأبي عمرو مرتّب وموزع، لا مُفرَّغ؛ لأن تخفيف الهمزة الأولى هي من رواية السوسي لا الدوري، فالرواة لا يختلفون في نسبة هذه القراءة إلى شُعبة والسوسي من طريق الشاطبية. والله أعلم. انظر: النشر ١/ ٣٩٠ وما بعدها.
(٥) انظر: النشر ٢/ ٣٢٦، والجامع ل ٢٨٩ / أ، والسبعة ص ٤٣٥، والمبسوط ص ٢٥٦، والتذكرة ٢/ ٤٤٤، والتبصرة ص ٦٠١.
(٦) انظر: النشر ٢/ ٣٢٦، والجامع ل ٢٨٩ / ب، والسبعة ص ٤٣٥، والمبسوط ص ٢٥٧، والتذكرة ٢/ ٤٤٦، والتبصرة ص ٦٠١.
440 · ص440
أبو بكر: {وَلْيَوَفُّوا} [٢٩] بفتح الواو وتشديد الفاء، والباقون بإسكان الواو مخففا (١).
نافع: {فَتَخَطَّفُهُ} [٣١] فتح الخاء وتشديد الطاء، والباقون بإسكان الخاء وتخفيف الطاء (٢).
حمزة والكسائي: {مَنْسِكاً} [٣٤، ٦٧] في الموضعين بكسر السين، والباقون بفتحها (٣).
ابن كثير وأبو عمرو: {إِنَّ اللَّهَ يَدْفَعُ} [٣٨] بفتح الياء والفاء وإسكان الدال من غير ألف، والباقون بضم الياء وفتح الدال وألف بعدها وكسر الفاء (٤).
نافع وعاصم وأبو عمرو: {أُذِنَ لِلَّذِينَ} [٣٩] بضم الهمزة، والباقون بفتحها (٥).
نافع وابن عامر وحفص: {يُقَاتَلُونَ} [٣٩] بفتح التاء، والباقون
(١) انظر: النشر ٢/ ٣٢٦، والجامع ل ٢٨٩ / ب، والسبعة ص ٤٣٦، والمبسوط ص ٢٥٧، والتذكرة ٢/ ٤٤٤، والتبصرة ص ٦٠١.
(٢) انظر: النشر ٢/ ٣٢٦، والجامع ل ٢٨٩ / ب، والسبعة ص ٤٣٦، والمبسوط ص ٢٥٧، والتذكرة ٢/ ٤٤٥، والتبصرة ص ٦٠١.
(٣) انظر: النشر ٢/ ٣٢٦، والجامع ل ٢٩٠ / أ، والسبعة ص ٤٣٦، والمبسوط ص ٢٥٧، والتذكرة ٢/ ٤٤٦، والتبصرة ص ٦٠١.
(٤) انظر: النشر ٢/ ٣٢٦، والجامع ل ٢٩٠ / أ، والسبعة ص ٤٣٧، والمبسوط ص ٢٥٨، والتذكرة ٢/ ٤٤٦، والتبصرة ص ٦٠١.
(٥) انظر: النشر ٢/ ٣٢٦، والجامع ل ٢٩٠ / أ، والسبعة ص ٤٣٧، والمبسوط ص ٢٥٨، والتذكرة ٢/ ٤٤٦، والتبصرة ص ٦٠١.