← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
245 · ص84 · ج3
• ولا تصاغ من المتعدى لأكثر من واحد. • وقد ضُمِّن الجامد معنى المشتق، وأجري مجرى الصفة في الإضافة إلى ما هو فاعل في المعنى؛ كقولهم: (فلان فرعون العذاب)، و (غربال الإهاب)، و (فراشة الحُلم)؛ أي: (أليم العذاب)، و (مثقب الجلد)، و (طائش الحلم)، ولو رفع بهذه أو نصب. . لم يمتنع، نص عليه في "الكافية". وسيأتي ما يقبح وفعه، ويضعف نصبه وجره. • ويجوز أن يتبع معمول هذه الصفة لجميع التوابع. ومنع الزجاج وابن عصفور: أن يوصف؛ لأن الصفة إنما عملت حملًا على اسم الفاعل، فأشبهت المشبَّه فلم تقوَ أن تعمل في الموصوف وصفته. وقيل: إن الصفة في الحقيقة للوجه، وقد تبين بها، فلا تحتاج إلى تبيين آخر. ويرد عليهما ما في الحديث من قوله -صلى اللَّه عليه وسلم- في صفة الدجال: "أعور عينه اليمنى" فوصف معمولها فيه، ذكره أبو حيان في "الشرح". وقد يجاب: بأن الوصف هنا لا بد منه لانتفاء اللبس؛ إذ يحتمل اليسرى واليمنى. واللَّه الموفق ص: ٤٦٩ - وَعَمَلُ اسْمِ فَاعِلِ المُعَدَّى ... لَهَا عَلَى الحَدِّ الَّذِي قَدْ حُدَّا ١
= وجملة (حرما): في محل جزم فعل الشرط. الشاهد: قوله: (ظلامًا)؛ حيث صاغ الصفة المشبهة من الفعل المتعدي بنفسه إلى واحد، وحذف المفعول، وهذا هو شرط ابن عصفور وابن أبي الربيع لصوغها منه. ١ وعمل: مبتدأ، وعمل مضاف، واسم: مضاف إليه، واسم: مضاف وفاعل: مضاف إليه، وفاعل مضاف والمعدى: مضاف إليه على تقدير موصوف محذوف، وأصل الكلام: الفعل المعدى. لها: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ. على الحد: متعلق بمحذوف حال من الضمير المستكن في الجار والمجرور الواقع خبرًا. الذي: نعت للحد، والجملة من. قد حدا: ونائب الفاعل المستتر فيه: لا محل لها صلة الذي.
→ prev 245 / 2189 next ←