337 · ص349 · ج3
فـ (الجاهل): صفة، وما بعده: صفته.
وبعض العرب يضم هاء التّنبيه مع (أَي) إِن لم توصف باسم الإِشارة وقرئ: (يا أَيُّهُ السّاحر)، بضم الهاء ذكره ابن عقيل فِي "شرح التّسهيل".
وحكاه السّيوطي فِي" الإِتقان"، قال: ويجوز فِي لغة أسد حذف ألفها، وقرئ: (أَيُّهَ الثّقلان).
وأَجازَ ابن كيسان: (يا أيُّ الرّجل) بدون هاء.
ومنعه البصريون والكوفيون.
ولا ينادي (أيها)، و (أيتها) إِلَّا بـ (يا)، ذكره فِي "القاموس".
و (بعدُ): حال من (مصحوب)، وقوله: (صِفَهْ): حال ثانية من مصحوب، والهاء: مبتدأ، والخبر (تلزم)، و (مصحوب): مفعوله.
وقد وقع الظرف المقطوع هنا حالًا، ومنعه قوم كما سبق في الإِضافة عند قوله: (واضمم بنا).
والله الموفق
ص:
٥٩٠ - وَذُو إِشَارَةٍ كأَيٍّ فِي الصِّفَه ... إن كانَ تَركُها يُفِيتُ المَعرِفَهْ ١
= في محل نصب مفعول به، وهو في محل جزم، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت.
حية: مفعول به. بالنكز: جار ومجرور متعلقان بصفة من حية.
وجملة النداء ابتدائية لا محل لها من الإِعراب. وجملة (لا توعدني): استئنافية لا محل لها من الإِعراب.
الشاهد فيه قوله: (يا أيها الجاهل ذو التنزي)؛ حيث وصف (أي) بمعرفة موصوفة بمضاف إِلى معرفة وهي: (ذو التنزي).
١ وذو: مبتدأ، وذو مضاف، وإِشارة: مضاف إِليه. كأي: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، وفي الصفة: جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الضّمير المستكن في الخبر. إِن: شرطية. كان: فعل ماض ناقص، فعل الشرط. تركها: ترك: اسم كان، وترك مضاف، وها: مضاف إِليه. يفيت: فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا، تقديره: هو، يعود على اسم كان. المعرفة: مفعول به ليفيت، والجملة من يفيت وفاعله: في محل نصب خبر كان، وجواب الشرط محذوف يدل عليه سابق الكلام.