102 · ص127 · ج1
٢٠ - (الترهيب من ترك حضور الجماعة لغير عذر)
٢٣٠ - (١) [ضعيف] عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"من سمعَ النداءَ فلم يَمنعه من اتَّباعِه عُذرٌ -قالوا: وما العذر؟ قال: خوف أو مرض-؛ لم تُقبلْ منه الصلاةُ التي صلى" ١.
رواه أبو داود، وابن حبان في "صحيحه"، وابن ماجه بنحوه.
٢٣١ - (٢) [ضعيف] وزاد رَزين في "جامعه" [يعني في حديث أبي الدرداء الذي في "الصحيح" هنا]:
"إن ذئبَ الإنسان الشيطان، إذا خلا به أكله".
٢٣٢ - (٣) [ضعيف موقوف] وفي رواية لأبي داود [يعني في حديث ابن مسعود الموقوف هنا في "الصحيح"] ٢:
ولو تركتم سنة نبيكم لكفرتم ٣.
وتقدم حديث أبي أمامة في المعنى مرفوعاً [١٦ - باب/ الحديث الأول].
٢٣٣ - (٤) [ضعيف] وعن معاذ بنِ أنسٍ رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ أنه قال:
"الجفاءُ كُلُّ الجفاءِ، والكفرُ والنفاقُ، من سمع مناديَ الله ينادي إلى الصلاةِ فلا يجيبُهُ".
رواه أحمد والطبراني من رواية زَبان بن فائد.
١ قلت: إنما أوردته هنا لزيادة السؤال والجواب، وإلا فالحديث بدونها صحيح، كما تراه في "الصحيح" في أول هذا الباب.
٢ قلت: ليس لأبي داود غير هذه الرواية خلافاً لا يشعر به تعبير المؤلف هذا. وقد نبه على ذلك الناجي رحمه الله، كما نبهت أيضاً عليه في "صحيح أبي داود" (٥٥٩).
٣ قلت: والمحفوظ بلفظ: "لضللتم"، وهو رواية مسلم وغيره. انظر "الصحيح" (١٦ - باب).